أفرجت مجموعة متطرفة في الجزائر عن رجل أعمال كان مع المجموعة المختطفة والتي وقعت في كمين نصب لها ليل الأربعاء الماضي والتي كان من ضمنها النائب المفقود محمد بوديار. على صعيد آخر تواصلت مواجهات القبائل مع رجال الأمن في ولاية بجاية.
ووقعت أيضا المواجهات بين مجموعات من الشبان المتظاهرين وقوات الأمن على مدى ساعات في وسط مدينة تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة) وفق ما أفاد أعضاء من هيئة تنسيق لجان القرى في منطقة القبائل.
ووقعت المواجهات التي بدأت قبل الظهر واستمرت عصرا كاليوم المنصرم في أكبر شارع لعاصمة القبائل الكبرى.
وقد اندلعت بعد تجمع عدد من الشبان أمام مقر الدرك الواقع في أسفل هذا الشارع.
وأكد عضو في هذه الهيئة المعنوية والسياسية في منطقة القبائل منذ بداية الاضطرابات في نهاية نيسان/أبريل أن هيئة التنسيق "قامت بتوعية الشبان حتى لا تسفر هذه المواجهات عن سقوط جرحى كما كان الحال الأحد وحتى تتوقف".
وأوضح أنه "سقط عشرة جرحى الأحد.. اثنان منهم في حال الخطر وقد أصيبا بسلاح أبيض.
وأضاف "لقد قلنا للشبان إن حركتنا سلمية تعتزم القيام بنشاطات واسعة النطاق وقد سقط ما يكفي من القتلى والجرحى إلى حد الآن".
من جهة أخرى سجلت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في ولاية بجاية (250 كلم شرق العاصمة) عاصمة القبائل الصغرى وفي القصر وصدوق بسهل الصومام حسبما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية.
من جهة أخرى أفرج المتطرفون عن تاجر كان برفقة تاجر آخر ونائب في المجلس الوطني الشعبي عندما اختطفتهم مجموعة كانت على حاجز مزيف.
ونقل موسى مصباح إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية، وأكد أن الرهينتين بخير، وقد وجد مصباح أمام بيته في منطقة بئر العاتر التابعة لولاية تبسة المحاذية للحدود التونسية.
وقالت صحيفة "اليوم" الجزائرية إن الخاطفين وهم من الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسان حطاب كانت بصدد إطلاق سراح الجميع لكنها تراجعت في اللحظات الأخيرة وأطلقت مصباح لوحده –(البوابة)—(مصادر متعددة)