ذكر التلفزيون الإسرائيلي ان إضرابا عاما نظم احتجاجا على انعدام الأمن شل الحركة اليوم الخميس في الناصرة اكبر المدن العربية في اسرائيل (60 ألف نسمة).
وأغلقت المتاجر أبوابها كما أقفلت المدارس الرسمية وأعلنت الأجهزة البلدية الإضراب اثر مقتل تاجر أمس الأربعاء في عملية سطو مسلح.
وقال رئيس بلدية المدينة رامز الجرايصة لوكالة فرانس برس "أعلنا الإضراب للتنديد بمواقف الشرطة حيال السكان العرب".
واضاف "عوضا عن حماية السكان العرب، فإن الشرطة تعتبرهم بمثابة أعداء محتملين وتتعاطى معهم كمشكلة أمنية".
ونفذ الإضراب في المدينة في حين يقوم جدل حاد بين نواب عرب إسرائيليين والشرطة.
وكان النائب العربي الإسرائيلي عبد المالك الدهامشة هدد أمس الأربعاء في تصريح للإذاعة العامة "بكسر أيدي" عناصر الشرطة الذين يحاولون هدم منازل في بلدات عربية.
وحذر الدهامشة النائب عن اللائحة العربية الموحدة (معارضة خمسة نواب) "إذا جاء شرطي لهدم منزل عربي ولكسر أيدينا وأذرعنا إذا قاومنا، فسندافع عن حقوقنا في بلداتنا وسنكسر يديه قبل ان يتحرك".
وكان المستشار القانوني للحكومة الياكيم روبنشتاين سمح للشرطة بفتح تحقيق جنائي في حق النائب العربي الإسرائيلي محمد بركة عن حزب "حداش" الشيوعي بتهمة التحريض على العنف.
وأعلنت الشرطة الأربعاء توقيف عشرات العرب الإسرائيليين المشتبه في قيامهم بتخزين أسلحة وحرق منازل وتشكيل شبكتين سريتين فلسطينيتين.
ويزيد عدد العرب في اسرائيل على مليون نسمة من اصل ستة ملايين مجموع السكان في الدولة العبرية.
ويشتكي العرب من تعرضهم للتمييز رغم وعود السلطات بوضع حد لذلك.—(ا.ف.ب)
