دخل، إضراب الأسيرات السياسيات الفلسطينيات في سجن الرملة عن الطعام، يومه السادس، يوم الجمعة احتجاجا على معاملة إدارة السجن السيئة لهن، وهن يطالبن بإعادة الأسيرة آمنة منى، الناطقة باسمهن، إلى السجن الذي يقبعن فيه، بعد أن نقلتها إدارته إلى سجن أبو كبير.
وذكر المحامي فؤاد سلطاني، الذي زار الأسيرات غي تصريحات بثتها وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن لدى الأخيرات تخوفاً على سلامة آمنة منى، جراء وضعها إلى جانب السجينات الجنائيات!
ونقل سلطاني عن الأسيرات قولهن: إن إدارة السجن تبالغ في معاملتها السيئة لهن.
وأضاف أن "جمعية أنصار السجين"، التي يمثلها، ستواصل دعمها للأسيرات ومساندتها لهن، حتى يحصلن على ما يطلبنه من معاملة مقبولة.—(البوابة)