قالت مصادر طبية فلسطينية اليوم الخميس إن خمسة فلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي بعد تجدد المواجهات في رفح جنوب قطاع غزة قرب الحدود مع مصر، وحملت السلطة حكومة شارون مسؤولية التصعيد في رفح في الوقت الذي قصفت دبابات الاحتلال مدينة الخليل
واكد الطبيب رضوان الاخرس مدير عام الطوارئ في رفح لفرانس برس "ان خمسة فتية فلسطينيين اصيبوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات متفرقة شهدتها منطقة بوابة صلاح الدين التي تتمركز فيها دبابات إسرائيلية ".
واشار الأخرس الى ان حالة احد الجرحى "خطيرة " فيما إصابات الأربعة الآخرين "متوسطة".
وطالب مركز الميزان لحقوق الإنسان الفلسطيني في بيان تلقته فرانس برس "المجتمع الدولي وهيئاته الفاعلة بالتوقف عن تسييس معاناة الشعب الفلسطيني والتحرك الفوري من اجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني".
وحمل نبيل ابو ردينة المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد في رفح، مما أدى الى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة العشرات.
وقال أبو ردينة في تصريح للاذاعة الفلسطينية صباح اليوم، ان هذا التصعيد الأخير في رفح بأنه محاولة إسرائيلية لنسف نتائج اللقاء الذي عقد أمس بين الرئيس ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريس .
في هذه الأثناء قصفت قوات الاحتلال اليوم، منازل المواطنين في عدة أحياء في الخليل.
وذكر شهود عيان، أن القوات الإسرائيلية قصفت المنازل في دورا وخربة جبران وزقاق الناموس ورأس واد قورة وعرقان وعوض.
وقال الشهود، إن القصف خلف أضراراً مادية في المنازل والممتلكات، ونشر الرعب بين الأطفال والنساء—(البوابة)—(مصادر متعددة)