إصابة فلسطيني بجراح خطيرة.. قصف على رفح..تأجيل الاجتماع الامني.. واعتقال متعاون مع الاحتلال

تاريخ النشر: 17 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار على فلسطيني في غزة واصابته بجراح خطيرة، وادعت اسرائيل ان الفلسطيني حاول تنفيذ عملية استشهادية، وقصفت القوات الإسرائيلية مدينة رفح، واعلن عن تأجيل الاجتماع الامني، واعتقلت الشرطة الفلسطينية متعاون اتهم بتسهيل عمليات اغتيال نشطاء في الانتفاضة، وانفجار غامض في الخليل. 

 

إصابة فلسطيني بجراح خطيرة 

تضاربت الأنباء حول إصابة فلسطيني بجراح خطيرة في منطقة الدهنية جنوب قطاع غزة. 

ففي وقت قالت فيه مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت النار دون مبرر على فلسطيني كان يقود عربة واصابته بجراح خطيرة، ادعت الاذاعة الإسرائيلية ان الفلسطيني حاول تنفيذ عملية استشهادية ضد نقطة تفتيش تابعة للجيش. 

قال مركز الاعلام الفلسطيني التابع لحركة حماس عبر موقعه على الانترنت، ان قوات الاحتلال حاولت ارتكاب جريمة اغتيال بحق مواطن فلسطيني و أصابته بجراح خطيرة وذلك عند مروره قرب مجنزرة عسكرية اسرائيلية على مقربة من قرية الدهينية على الشريط الحدودي بين مصر و فلسطين جنوب قطاع غزة . 

و أفادت مصادر فلسطينية ان الشاب كان مارا كعادته في ساعات الصباح قرب مجنزرة اسرائيلية و لكن حالة الهوس التي يعيشها جنود الاحتلال أدت الى قيامهم بإطلاق النار عليه لدى قفزه عن عربة الكارو التي يقودها وأصابوه بجراح خطيرة – بمعنى أنه لم يصب من الانفجار - ونقل إلى مستشفي ساروكا في بئر السبع لتلقي العلاج. 

من ناحيتها، ادعت إسرائيل ان الفلسطيني حاول تنفيذ عملية استشهادية، واعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي ان الفلسطيني قفز من العربة التي يجرها حمار على بعد نحو اربعين مترا من دورية إسرائيلية قرب الحدود مع مصر (جنوب قطاع غزة) قبل ان يشغل صاعقا أدى إلى تفجير قسم من عبوة ناسفة كان ينقلها. 

وتابع المصدر نفسه ان الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار باتجاه الفلسطيني الذي حاول الفرار بعد ان انذروه بالتوقف ولم يذعن، فأصابوه في ساقيه ونقلوه الى مستشفى في اسرائيل. 

وقال المتحدث ان خبراء متفجرات قاموا بتفكيك كمية المتفجرات التي كانت على العربة ولم تنفجر. 

قصف على رفح 

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم مدينة ومخيم رفح ‏بالقذائف الصاروخية والرصاص من العيار الكبير وذلك من موقعها في بوابة صلاح الدين ‏على الحدود الفلسطينية المصرية .‏ ‏  

وقالت مصادر في مدينة رفح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان القصف الإسرائيلي ‏ ‏المكثف والعشوائي تسبب في إصابة مواطنين فلسطينيين بجراح أحدهما خطيرة حيث بترت ‏قذيفة مدفعية ذراعه اليسرى .‏ ‏  

واضافت المصادر ان المنطقة التي تعرضت للقصف شهدت حالة فرار جماعي للسكان ‏الفلسطينيين الذين داهمهم القصف الإسرائيلي على حين غرة اثناء نومهم مشيرة الى ان ‏ ‏القصف أدى إلى تضرر نحو 15 منزلا .‏ ‏  

وكان المفاوض الفلسطيني صائب عريقات اتهم إسرائيل في تصريحات صحفية أمس ‏ ‏بالاستمرار في خرق الاتفاق حول وقف إطلاق النار الذي بدأ العمل على أساسه يوم ‏الأربعاء الماضي بشكل سافر من خلال مواصلة الاعتداءات المختلفة على الشعب ‏ ‏الفلسطيني. 

تأجيل الاجتماع الامني 

من ناحية اخرى، اعلن عن تأجيل الاجتماع الامني الثلاثي الذي كان مقررا عقده اليوم الى غد الاثنين. 

وقال العقيد جبريل الرجوب قائد الامن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية ان اسباب فنية تقف وراء ارجاء الاجتماع. 

وقال الرجوب في مؤتمر صحافي عقده في رام الله ان "اللقاء سيعقد غدا (الاثنين) لان الممثل الاميركي غير قادر على المشاركة في الاجتماع الاحد". 

وكان الرجوب اعلن السبت انه تم الاتفاق خلال الاجتماع الامني الذي عقد الجمعة على تشكيل لجنة فرعية مشتركة من الجانبين "لوضع جدول زمني لانهاء الحصار ورفع الاغلاق تبدأ اعمالها الاحد على ان تنجزها الاربعاء خلال اجتماع امني موسع بمشاركة مندوبين من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية". 

وحول الفهم الفلسطيني لوقف اطلاق لنار قال قائد الامن الوقائي الفلسطيني "ان وقف اطلاق النار يعني وقف الة الحرب من البندقية الى الطائرة ووقف الة المستوطنين واعتداءات على المواطنين الفلسطينيين ووقف الاعتداءات على الاراضي ووقف بناء المستوطنات اضافة الى وقف سياسة الاذلال ضد الفلسطينيين على الحواجز العسكرية الاسرائيلية".  

واضاف الرجوب ان هذا الاتفاق يشمل الاراضي الفلسطينية المحررة والاراضي المحتلة والقدس الشرقية.  

وأكد على جدية السلطة الوطنية الفلسطينية في تنفيذ وقف اطلاق النار والعودة الى المسار السياسي وان تطبيق وقف اطلاق النار ونجاحه مرتبط بشكل مباشر بالعودة الى ما قبل 28 ايلول/ سبتمبر الماضي اضافة الى وضع جدول زمني بسقف محدد للعودة الفورية الى المفاوضات السياسية لاعطاء امل جديد للشعب الفلسطيني.  

واعتبر الرجوب ان تلك الشروط هي الاساس لنجاح وقف اطلاق النار وغير ذلك "سيكون هدنة مؤقتة وتنفجر في أي وقت".  

وفيما يتعلق باعتداءات المستوطنين قال الرجوب "اذا كانت هذه الاعتداءات خارجة عن وقف اطلاق النار فنحن سنتخذ اجراءاتنا بحقهم من اجل حماية امن مواطنينا الفلسطينيين".  

وبخصوص تصريحات شارون لدى لقائه الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في القدس واثناء ترحيبه به في القدس بانها "عاصمة إسرائيل الأبدية والموحدة" قال الرجوب "شارون يقول ما يريد ويحلم ما يريد، فنحن لم نرفع الراية البيضاء لشارون، ووقف اطلاق النار هو مصلحة إسرائيلية اكثر منها فلسطينية أو عربية". 

اعتقال متعاون 

قالت مصادر فلسطينية ان قوات الامن الوقائي في الضفة الغربية اعتقلت امس السبت فلسطينيا يشتبه في مساعدته لاسرائيل على تعقب وقتل نشطاء في الانتفاضة في مدينة جنين بالضفة الغربية.  

وقال مسؤولو الامن الوقائي الفلسطيني ان ثائر جابر (26 عاما) اعترف بمساعدة القوات الاسرائيلية على تعقب معتصم الصباح وعلام جالودي الذين قتلا في ايار/مايو بصاروخ صوب عليهما من طائرة هليكوبتر. وجرح في الحادث ضابط بالمخابرات الفلسطينية يدعي عبد الكريم عويس.  

ونقل جابر الى مدينة رام الله بالضفة الغربية في انتظار محاكمته. وقالت عائلته في بيان انها تتبرأ منه وعبرت عن مساندتها "لطلب الشعب بشنق هذا الخائن علنا". 

وقالت مصادر اعلامية اسرائيلية ان مئات الفلسطينيين تظاهروا خارج مقر الامن الوقائي حيث يحتجز جابر، وبينهم شقيقه مطالبين بإنزال عقوبة الاعدام بحقه. 

انفجار غامض في الخليل 

قالت وكالة الأنباء الكويتية إن انفجارا هز أحد المطاعم الواقعة في وسط بلدة ‏ (دورا) بالخليل في الضفة الغربية، مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المطعم والحاق ‏ أضرار جسيمة بعدد من المنازل المجاورة.‏ ‏  

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الأجهزة الأمنية المختصة هرعت إلى مكان الحادث وباشرت اعمال التحقيق اللازمة لمعرفة ملابساته.‏ ‏ 

وفى مدينة الخليل أعلنت قوات الاحتلال عن المنطقة الواقعة بين بيت هداسا وحي ‏ ‏تل الرميدة الذي يقطنه المستوطنون اليهود منطقة عسكرية مغلقة بهدف منع ناشطي حركة ‏(السلام الان) الإسرائيلية واعضاء من حزب ميرتس اليساري من القيام بجولة في ‏المنطقة.‏ ‏  

واعلن انصار حركة (السلام الان) واعضاء ميرتس انهم يريدون التجول في تل ‏ ‏الرميدة لدراسة تطبيق الاحكام التي أصدرتها محكمة العدل العليا الإسرائيلية ‏ ‏بالنسبة لعملية البناء في المكان. 

شارون : لا اجتماعات مع عرفات 

وفي السياق ايضا، ذكرت الإذاعة الاسرائيلية ان رئيس وزراء ‏اسرائيل ارييل شارون رفض طلبا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لعقد ‏لقاء ثلاثي يضم عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز والسكرتير العام ‏للامم المتحدة كوفى انان.‏ ‏  

وقالت الاذاعة ان شارون أوضح لانان الذي نقل إليه طلب عرفات ‏خلال اجتماعهما الليلة الماضية انه في حال عقد مثل هذا الاجتماع الثلاثي فان ‏ ‏عرفات قد يعتقد بان إسرائيل عدلت عن مواقفها وانها مستعدة للتفاوض معه وسط ‏استمرار إطلاق النار.‏ ‏  

واضافت ان رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض أيضا طلبا لانان بشان اختصار عملية تطبيق توصيات لجنة ميتشيل.‏ ‏  

وتريد إسرائيل فترة امهال واختبار بين وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات ‏ ‏السياسية تستمر ستة اسابيع.‏ ‏  

عرفات يدعو إلى إرسال مراقبين دوليين 

ومن المقرر ان يجتمع انان اليوم مع وزير خارجية إسرائيل شمعون بيريز في ختام ‏ ‏جولته الشرق اوسطية التي شملت مصر وسوريا والاردن ولبنان ومناطق السلطة الوطنية ‏ ‏الفلسطينية واسرائيل.  

وكان الرئيس الفلسطيني دعا إلى إرسال مراقبين من الأمم المتحدة بأسرع وقت ممكن إلى الأراضي الفلسطينية لمراقبة ما يجري على الأرض ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بشكل دقيق ومفصل. 

وكان عرفات يتحدث للصحفيين بعد اجتماعه في مقر الرئاسة في مدينة رام الله مع كوفي انان الأمين العام للأمم المتحدة. 

وقال عرفات إن موضوع إرسال مراقبين ليس خلافاً بيننا وبين الأمم المتحدة ولكنه قرار صدر ضده "فيتو" مذكراً بالقرارات العديدة التي صدرت عن الأمم المتحدة بجانب الشعب الفلسطيني وبالذات الخاصة بوقف الاستيطان وعدم اعتبارها عملاً مشروعاً وغيرها من القرارات الخاصة بالقدس والقرارين 242 و338 الذي عقد على أساسها مؤتمر مدريد للسلام. 

وشدد عرفات على ضرورة البدء بتطبيق توصيات تقرير "لجنة ميتشيل" كرزمة واحدة مع بعضها البعض وليس نقطة واحدة هي النقطة الأمنية. 

وذكر عرفات بأن أحد بنود تقرير ميتشيل أشار إلى القرارين 242 و338 كأساس لأية عملية تسوية، وكذلك جاء هذا في المبادرة المصرية – الأردنية، بالإضافة إلى القرار 194 الخاص بعودة اللاجئين، كما جاء هذا واضحاً في البيان الصادر عن القمة الأوروبية – الأميركية.  

وأكد عرفات على أن الوضع مازال صعباً والأمور مازالت كما هي على الأرض وخاصة أن اعتداءات المستوطنين زادت بشكل عنيف وخطير حيث شملت اغتيال كثير من المواطنين بما فيهم كبير الرهبان في القدس بالقرب من المدينة المقدسة وكذلك حرق المزروعات. 

وأضاف أن الحركة على الطرقات صعبة جداً ولا يزال العبور إلى مصر والأردن في منتهى الصعوبة، مشيراً إلى أن اكثر الطرق الرئيسية والفرعية مازالت مغلقة ويصعب التحرك عليها. 

وأعرب الرئيس الفلسطيني عن أسفه بأن بعض القوات الإسرائيلية لا تتبع أوامر السياسيين الإسرائيليين وتتصرف عسكرياً بالتصعيد على بعض مناطقنا منفردة. 

وجدد عرفات قوله: أننا منضبطون وملتزمون بالتنفيذ الفعلي لما اتفقنا عليه من وقف لإطلاق النار، معرباً عن أمله بأن يلتزم الطرف الإسرائيلي بنفس الشيء وخاصة إيقاف جرائم واعتداءات المستوطنين على شعبنا ومزروعاتنا وقرانا في كل مكان. 

وكشف عرفات بأنه طرح على انان موضوع دعوة سريعة لعقد قمة للأطراف المشاركة في شرم الشيخ وبالمستوى الذي يراه مناسباً، معرباً عن أمله بأن تشترك روسيا الراعي الثاني لعملية السلام هذه المرة في الاجتماع الجديد. 

من جهته، ربط انان بين تحقيق الأمن والسلام باعتبارهما وجهان لعملة واحدة، مؤكداً على ضرورة التركيز على هذه النقطة والمضي قدماً. 

وحول جولته في المنطقة أوضح أنه قام بزيارة العديد من الدول قبل قدومه إلى فلسطين، مشيراً إلى أن الدول التي زارها أعربت عن قلقها وإحباطها وتريد أن ترى نهاية لهذا الصراع وإحلال السلام في المنطقة وتحقيق تسوية شاملة في المنطقة على أساس الشرعية الدولية 242 و338. 

وخاطب انان الرئيس الفلسطيني قائلاً: "إن الأمم المتحدة والعديد من قادة العالم والقادة العرب يعملون كل ما بوسعهم مع الجانبين الفلسطيني الإسرائيلي لجلب السلام إلى المنطقة". 

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يمكن أن يساعد ويضغط وسنكون هناك دائماً لتقديم ما بوسعنا حيث سأجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وسأنقل له نفس الرسالة حتى نستطيع أن ننطلق إلى الأمام بأسرع وقت ممكن وتطبيق ما جاء في تقرير "لجنة ميتشيل". 

اما شارون فقد شدد خلال لقائه الامين العام للامم المتحدة كوفي انان مساء امس السبت، على ضرورة ان يحترم الفلسطينيون وقف اطلاق النار بشكل تام وشامل قبل تخفيف الحصار المضروب على الاراضي الفلسطينية، حسب ما ذكر احد كبار المسؤولين في الامم المتحدة. 

ويسعى انان الى تثبيت وقف اطلاق النار الذي توصل اليه الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني برعاية مدير وكالة الاستخبارات الاميركية جورج تينيت ودخل حيز التنفيذ الاربعاء. 

واسفرت مواجهات السبت بين الاسرائيليين والفلسطينيين عن استشهاد فتى فلسطيني واصابة 12 شخصا آخر بجروح. 

وقال المسؤول في الامم المتحدة طالبا عدم ذكر اسمه والذي شارك في العشاء ان رئيس الحكومة الاسرائيلية "شدد كثيرا على انه لا يمكن تنفيذ فترة الهدوء قبل التوصل الى هدوء تام ووقف لاطلاق النار مائة بالمائة". 

ونقل هذا المسؤول عن شارون قوله "ان بامكان عرفات تحقيق ذلك اذا ما اراد". 

وبحسب توصيات لجنة ميتشل، ينبغي ان تسبق فترة هدوء من ستة اسابيع تنفيذ اجراءات الثقة ومنها تجميد الاستيطان ورفع الحصار الاسرائيلي عن الاراضي الفلسطينية واستئناف العلاقات الاقتصادية التي تمهد الطريق امام الطرفين لاستئناف التفاوض حول حل نهائي للنزاع القائم بينهما. 

واشار المسؤول الى ان انان اعرب عن تشكيكه في التوصل الى هدوء تام ومطلق وكرر انه لا بد من الاسراع في تطبيق كافة الترتيبات التي اوصت بها لجنة ميتشل للحفاظ على وقف اطلاق النار. 

وذكر المسؤول في الامم المتحدة "ان جو اللقاء كان وديا الى حد ما وان الطرفين اعربا عن وجهات نظرهما من دون مواربة". 

وبدأ شارون بذلك عندما رحب في اول العشاء بضيفه قائلا له "اهلا وسهلا بك في القدس (...) التي ستبقى العاصمة الموحدة للشعب اليهودي" كما افاد الصحافيون. 

إسرائيل: تراجع أعمال العنف 

في غضون ذلك، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم ان العنف بين الفلسطينيين والجنود الاسرائيليين شهد "تراجعا ملحوظا" الجمعة والسبت بعد دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ. 

واوضح المتحدث الجنرال رون كيتري لوكالة فرانس برس "هناك تراجع ملحوظ للعنف منذ يومين فيما عدا بعض القطاعات المحدودة جدا في جنوب قطاع غزة". 

واضاف "انها إحدى عطلات السبت الاهدأ منذ اندلاع الانتفاضة" في ايلول/سبتمبر الماضي. وتابع "هذا التطور الايجابي على الأرض سيسمح لنا بمواصلة سياسة تخفيف العقوبات على شكل عمليات رفع جديدة للحواجز حول المدن الفلسطينية". 

واشار الجنرال كيتري إلى ان "تخفيف العقوبات سيطال القطاعات التى يسودها الهدوء وليس القطاعات التي يستمر فيها العنف". 

وبين الحوادث "المعزولة" التي سجلت أشار الجنرال إلى إلقاء الفلسطينيين  

47 قنبلة يدوية على مركز للجيش الإسرائيلي قرب الحدود مع مصر في جنوب قطاع غزة لم تسفر عن أي إصابات—(البوابة)—(مصادر متعددة)