أفاد مصدر طبي أن طفلا فلسطينيا أصيب اليوم الجمعة برصاصة أطلقها عليه جندي إسرائيلي ردا على قيام شبان برشق مركزه بالحجارة على الحدود بين لبنان وإسرائيل.
وقال الطبيب وليد رمضان الذي اشرف على معالجة الطفل في مستشفى مرجعيون أن الرصاصة خرقت كتف الطفل بلال طحبيش (ستة أعوام) "من دون أن تكسر العظام أو تقطع الشرايين" معتبرا مع ذلك أن "الإصابة بليغة وقد أجريت للجريح عملية جراحية بتخدير عمومي".
وكان الطفل حضر مع أهله من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا لزيارة بوابة فاطمة التي تحولت إلى مزار منذ انسحاب إسرائيل في الرابع والعشرين من أيار الماضي.
وقال عبد الله طحبيش والد الطفل انه سمع إطلاق نار ولاحظ على الفور الدماء تنزف من كتف ابنه. وقال "كنا نتنزه بينما كان عدد من الشبان على مسافة منا يرشقون مركزا إسرائيليا بالحجارة".
وكان أربعة مدنيين أصيبوا برصاص الجنود الإسرائيليين بينما كانوا يرشقون مركزا إسرائيليا بالحجارة على البوابة نفسها—(أ.ف.ب)