قالت إسرائيل أن مسؤول المكتب التمثيلي في الدوحة لم يبلغ رسميا بقرار قطر إغلاق المكتب ومغادرته الأراضي القطرية.
وكانت قطر قد أعلنت إغلاق المكتب التجاري التمثيلي بعدما قررت السعودية ثم إيران ودول أخرى مقاطعة القمة الإسلامية بسبب عدم قطع الدوحة لعلاقاتها مع إسرائيل.
وأدى القرار القطري إلى حل "مشكلة المشاركة" في القمة الإسلامية التي تبنت في قراراتها الدعوة إلى قطع وتجميد العلاقات مع إسرائيل.
ونقلت جريدة "الشرق الأوسط" عن المصادر الإسرائيلية قولها أن "القرار القطري لم يبلغ رسميا لتل أبيب"، واشارت إلى أن العاملين في المكتب ما زالوا موجودين في الدوحة، وان كانوا قد أغلقوا مكاتبهم.
إلى ذلك شكك حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية قطر في مؤتمر صحافي عقب القمة في إمكانية إقدام الدول الإسلامية التي لها علاقات مع إسرائيل على قطع هذه العلاقات، وأشار إلى أن بعض هذه الدول تقيم علاقات قديمة مع إسرائيل وان وزراء خارجية بعضها قالوا خلال مناقشات حول هذه المسألة "لا تطالبونا بشيء لا تستطيع دول عربية تنفيذه".
وأضافت الصحيفة أن الوزير القطري هدد بأن يكون قرار قطر إغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في الدوحة قرارا نهائيا. وقال في هذا المجال "كنا نختلف مع أشقائنا من اجل أن نبقي شعرة معاوية مع إسرائيل، والى الآن نقول هذا الكلام لكن يجب أن تعرف إسرائيل أن هناك حدودا وللصبر حدود في هذا الموضوع" -- (البوابة)