عرقلت إسرائيل عمليات الترميم التي يقوم يها الأردن، وبينما يقوم تيري رد لارسن ممثل الامين العام للامم المتحدة بجولة في الشرق الاوسط لبحث عملية السلام، فقد اجرى خافير سولانا محادثات مع المسؤوليين في الاراضي الفلسطينية واسرائيل
وطالبت اللجنة الاردنية لشؤون القدس المنظمات والهيئات الدولية والحكومات الاجنبية التدخل لدى اسرائيل لوضع حد لممارساتها الهادفة الى اعاقة اعمال الترميم والاصلاح فى المسجد الاقصى المبارك التي تنفذها اللجنة الاردنية لاعمار المسجد الاقصى.
وجاء في مذكرة بعثت بها اللجنة الاردنية لشؤون القدس مؤخرا الى العديد من المنظمات والهيئات والحكومات الاجنبية ان السلطات الاسرائيلية تعمل بشكل يوحي على منع وتعطيل عمليات الترميم والاصلاح لمنشات المسجد الاقصى المبارك في محاولة منها لبسط اشرافها بالقوة على اعمال الترميم والاصلاح لمنشات المسجد.
من جهة ثانية يقوم تيري لارسن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط بجولة عربية يستهلها بمصر، وتشمل سوريا ولبنان والأردن، لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والتشاور مع المسؤولين في دول المنطقة للخروج من الأزمة الحالية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال عز الدين شكري مسؤول الشؤون الإقليمية في بعثة الأمم المتحدة في فلسطين في تصريحات صحفية إن لارسن سيجري مباحثات هامة غداً مع احمد ماهر وزير الخارجية المصري والدكتور أسامة الباز مستشار الرئيس مبارك للشؤون السياسية تتعلق بتطورات الأوضاع في المنطقة، والتشاور حول الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية، وكيفية العودة مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات.
وقال إن لارسن سيلتقي خلال زيارته للقاهرة بعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية للتشاور حول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتبادل وجهات النظر حول كيفية الخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها المنطقة، والعودة إلى عملية السلام.
وأضاف أن لارسن سيلتقي خلال زياراته الى سوريا ولبنان والأردن مع فاروق الشرع وزير الخارجية السوري، وأميل لحود رئيس الجمهورية اللبنانية، رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني، عبد الإله الخطيب وزير الخارجية الأردني للتشاور مع دول المنطقة حول سبل تنفيذ تفاهمات "تينت "، وتوصيات لجنة ميتشل، والعودة مرة أخرى الى طاولة المفاوضات.
وكان مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا قد بدأ أمس محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين وذلك لاستكمال جهود المبعوث الأميركي أنتوني زيني الذي غادر المنطقة أمس الأول.
واجتمع المسؤول الأوروبي مع زيني مساء الاحد قبل عودته إلى الولايات المتحدة
كما أجرى سولانا محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون. وقالت المتحدثة باسم المسؤول الأوروبي إن هناك تنسيقا أوروبيا أميركيا، وأضافت "أن الرسالة الرئيسية للجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي) هي ضرورة بذل كل جهد ممكن لتحسين الأوضاع على الأرض".
وقالت السفارة إن اللجنة ستبدأ في التخطيط لتنفيذ اتفاق الهدنة الذي توسط فيه مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت الصيف الماضي.
وأفاد البيان كذلك بأنه يتعين أن تتفق إسرائيل والسلطة الفلسطينية على جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي كانت عندها قبل أيلول/سبتمبر 2000 في غضون أسبوع من استئناف التعاون الأمني—(البوابة)—(مصادر متعددة)