إسرائيل تعترف بمقتل وجرح 10 من جنودها بينهم ضابطان.. والديمقراطية تعلن أسماء شهداء العملية البطولية

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت الجبهة الديمقراطية أسماء شهيدي عملية غزة، واعترفت إسرائيل بمقتل 3 جنود بينهم ضابطان، وجرح 7 آخرين. 

أعلنت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت أن إحدى مجموعاتها المسلحة نفذت هجوما فجر اليوم السبت ضد "قوة " عسكرية من الجيش الإسرائيلي جنوب قطاع غزة، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى. 

وقالت كتائب المقاومة في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه "اقتحمت مجموعة من كتائب المقاومة الوطنية في تمام الساعة الثالثة والربع فجرا (توقيت محلي) جدار مستوطنة جانور جنوب قطاع غزة واشتبكت مع قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة". 

وأشار البيان إلى أنه "شوهدت سيارات الإسعاف تهرع للمكان تبعه قدوم مروحيات عسكرية لإخلاء القتلى والجرحى من الجنود والمستوطنين الإسرائيليين وقد أضاءت وحدة عسكرية من مستوطنة موراغ (برفح جنوب قطاع غزة) المكان بالقنابل اليدوية". 

وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن فلسطينيين اثنين استشهدا في الهجوم الذي نفذته مجموعة مكونة من 3 فلسطينيين. 

ولاحقا أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن منفذي الهجوم هما أمين أبو حطب وهشام أبو جاموس. 

وأوضح متحدث باسم الجبهة الديمقراطية لوكالة "فرانس برس" أن "الشهيدين البطلين اللذين استشهدا في الهجوم العسكري ضد موقع عسكري إسرائيلي فجر اليوم هما أمين أبو حطب (26 عاما) من رفح وهشام أبو جاموس (24 عاما) من خان يونس وضمن مجموعات كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية". 

ولاحقا اعلنت الجبهة الديمقراطية في بيان ثان ان العملية تأتي ردا على العدوان الاسرائيلي، وجاء في البيان التي تلقت "البوابة" نسخة منه "تعلن كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن العملية العسكرية فجر اليوم السبت الموافق 25/8/2001، ففي تمام الساعة الثالثة والربع صباحاً هاجمت مجموعات كتائب المقاومة الوطنية مستوطنة (جانور) في تجمع مستوطنات غوش قطيف بين رفح وخان يونس في قطاع غزة، حيث هاجمت جنود الاحتلال الإسرائيلي ومواقعه في المستوطنة بوابل من نيران الأسلحة الرشاشة الأتوماتيكية والقنابل اليدوية مما أسفر عن مقتل ثلاث جنود إسرائيليين وإصابة سبعة بجراح حسب اعترافات العدو". 

واضاف "إن هذه العملية البطولية تأتي رداً على الحرب العدوانية البشعة التي تشنها حكومة المجرم شارون على شعبنا، كما تأتي رداً على سياسة الاغتيالات واقتحام المدن وتأكيداً على مواصلة المقاومة والانتفاضة حتى تحقق أهدافها في الحرية والاستقلال، كما تعاهد كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية على الاستمرار في نهج المقاومة حتى يتم دحر الاحتلال عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين، وتأمين حق العودة للاجئين وفقاً للقرار 194." 

وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن "جثماني الفلسطينيين الشهيدين ما زالا عند الجانب الإسرائيلي حسبما قالوا (الإسرائيليون) وقد طالبناهم بتسليمهما إلينا".  

كما أفادت الأنباء أن الفلسطيني الثالث تمكن من الانسحاب من مكان العملية بسلام. 

واعترفت إسرائيل بالعملية. وقال راديو الجيش الإسرائيلي إن 3 من جنود الاحتلال قتلوا بينهم ضابطان، وإن 7 آخرين أصيبوا بجروح، جراح أحدهم خطيرة. 

وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن العملية أسفرت عن مقتل الرائد جيل أوز (30 عاما)، من كفار سابا، وهو نائب قائد كتيبة "شاكيد" في لواء "جيفعاتي"، كما أسفرت عن مقتل الرقيب الأول نير كوبي (21 عاما)، من كفار سابا أيضا، بينما لم تعلن اسم الجندي الثالث. 

وفي أول رد فعل إسرائيلي على العملية قامت قوات الاحتلال بإغلاق منطقة المواصي بخان يونس ومنطقة رفح قرب مستوطنة غوش قطيف جنوب قطاع غزة. 

وأكدت المصادر نفسها لوكالة "فرانس برس" أن "الجيش الإسرائيلي أغلق منطقتي المواصي في خان يونس ورفح ومنع خروج المواطنين منهما أو الدخول إليهما". 

وأوضح شهود أن "مروحيتين عسكريتين إسرائيليتين حلقتا فوق أجواء رفح وخان يونس صباحا". 

من ناحيتها عمدت السلطة الوطنية الفلسطينية إلى إخلاء مواقعها كإجراء احترازي معتاد تحسبا من أي رد فعل إسرائيلي وشيك—(البوابة)—(مصادر متعددة)