شددت اسرائيل القيود التي تفرضها على المصلين في باحة المسجد الاقصى، وقررت منع من هم دون الخامسة والاربعين من الوصول الى المسجد لاداء صلاة الجمعة.
وقال المتحدث باسم الشرطة في بيان ان التدبير اتخذ اثر معلومات متطابقة حول عزم فلسطينيين على تنظيم تظاهرات.
وفي المقابل لن يتم فرض قيود على النساء الراغبات بالصلاة في المسجد.
واستنكر رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء قرار الحكومة الاسرائيلية السماح "للمتطرفين اليهود" بدخول المسجد الاقصى.
وقال عباس في بيان له "ان هذه السياسة الاسرائيلية التحريضية هي وصفة للاحتكاك والعنف.
ونحن ندرك تبعيات هذه الاعمال من خلال احداث سابقة كالتي وقعت عام 2000".
وكانت زيارة ارييل شارون للمسجد الاقصى قبل ان يصبح رئيسا للحكومة بنهاية ايلول/سبتمبر 2000، ادت الى حدوث مواجهات اعتبرت الشرارة التي ادت الى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية.
والاسبوع الماضي، سمحت السلطات الاسرائيلية للاسرائيليين والسياح الاجانب بزيارة الحرم القدسي رغم معارضة هيئة الاوقاف الاسلامية.
وعلى الاثر توجه ناشطون من منظمات يهودية متطرفة الى المسجد. ولكن الشرطة لا تزال تمنع هؤلاء من تنظيم صلوات جماعية في باحة المسجد.
واوقفت اسرائيل لمدة قصيرة الثلاثاء مسؤولا في هيئة الاوقاف الفلسطينية واثنين من الحراس بتهمة محاولة منع زيارات غير المسلمين الى المسجد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)