إسرائيل تتوعد لبنان وسوريا بعد مقتل أحد جنودها في الجنوب اللبناني

تاريخ النشر: 15 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر اليوم الاحد ان لبنان وسوريا "سيدفعان الثمن اذا لم يقوما بكف يد حزب الله"، غداة مقتل جندي اسرائيلي في هجوم للحزب على موقع اسرائيلي في منطقة شبعا الحدودية التي يطالب لبنان باستعادتها. 

وقال الوزير في تصريح لاذاعة الجيش ان الهجوم "استفزاز مَرضي 

لا مبرر له نحن نحمل لبنان وسوريا المسؤولية". 

وذكرت صحيفة "معاريف" الواسعة الانتشار نقلا عن الوزير الاسرائيلي اليوم الاحد ان هذا التحذير نقل الى بيروت ودمشق عن طريق الولايات المتحدة. 

وقال الوزير "سوريا ولبنان يتحملان كامل المسؤولية. اذا لم يكفوا يد حزب الله سيدفعون الثمن". 

واضاف "اذا كانوا يعتقدون اننا سنبقى مكتوفي الايدي فانهم يخطئون كثيرا". 

والهجوم الذي اسفر عن مقتل السرجنت اول ايلاد ليتوك (22 عاما) هو الاول منذ تولي ارييل شارون الحكم في 7 اذار/مارس، والجندي هو الثالث الذي يقتله حزب الله منذ انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان في ايار/مايو 2000 بعد احتلال دام 22 عاما. 

واعلن حزب الله الشيعي الذي يحظى بدعم كل من سوريا وايران، في بيان ان إحدى فرق الكوماندوس التابعة له نجحت في تفجير دبابة إسرائيلية من نوع "ميركافا" في قطاع مزارع شبعا "الذي يحتله العدو" واستخدمت في العملية "الاسلحة المناسبة" من دون توضيحات أخرى. 

وقصف الطيران والمدفعية الاسرائيليين على الاثر مشارف عدد من القرى في جنوب لبنان—(أ.ف.ب)