إسرائيل أيضا تنضم إلى حملة التحريض على سوريا

تاريخ النشر: 31 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الجنرال يوسي كوبرفاسر، احد مسؤولي الاستخبارات الاسرائيلية، في تصريح نقلته الاذاعة العامة الاسرائيلية اليوم الاثنين ان العراق ربما يكون نقل كمية من اسلحة الدمار الشامل الى سوريا. 

واوضحت الاذاعة ان كوبرفاسر الذي يرئس قسم الابحاث في الاستخبارات العسكرية ادلى بهذا التصريح امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست. واضاف الجنرال كوبرفاسر بحسب الاذاعة ان قوات التحالف الاميركي البريطاني تفقدت جميع المواقع المشبوهة في غرب العراق ولم تعثر على اي اسلحة دمار شامل فيها. 

ونقلت الاذاعة العامة عنه قوله ان احتمال تعرض اسرائيل لضربة عراقية لا يزال ضئيلا لكن اذا ما شعر النظام العراقي بان نهايته اقتربت، فقد يعطي الامر بضرب اسرائيل. وتاتي هذه التصريحات غداة صدور تحذير جديد من الولايات المتحدة لسوريا بشأن تاييدها للعراق. 

وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول في خطاب القاه امام لجنة الشؤون العامة الاسرائيلية-الاميركية وهي مجموعة ضغط موالية لاسرائيل في الكونغرس الاميركي "يمكن ان تواصل سوريا دعمها المباشر لمجموعات ارهابية ولنظام صدام حسين الذي يحتضر، كما ان بامكانها ان تسلك طريقا اخر مختلفا يحمل مزيدا من الامل". وتابع وزير الخارجية الاميركي يقول ان "سوريا الان امام خيار حاسم. مهما كان خيارها فانها ستتحمل المسؤولية كاملة عنه وكذلك العواقب". 

وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد حذر الاسبوع الماضي دمشق وهدد بتحمليها "المسؤولية" عن اي عرقلة للعمليات العسكرية الاميركية في العراق. وتتهم الولايات المتحدة سوريا بتزويد العراق بمعدات عسكرية. الامر الذي نفته سوريا تماما. 

وفي 24 كانون الاول/ديسمبر 2002، قال رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون ان لديه معلومات تفيد بان العراق نقل اسلحة غير تقليدية الى سوريا. وقال شارون ان "صدام حسين اراد اخفاء اسلحته واعتقد ان الاميركيين يعرفون ذلك".