إدمان الإنترنت يؤدي إلى تفكك العلاقات الأسرية والأمراض النفسية

تاريخ النشر: 21 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر علماء نفس أميركيون من ظاهرة الإدمان التي قد تصيب الأشخاص الذين يقضون جل وقتهم على شبكة الإنترنت خاصة القيام في التنقل من موقع إلى آخر والدردشات المبالغ فيها التي أصبحت نوعا جديدا من الإدمان مثل إدمان الكحول والمخدرات مما يهدد العلاقات الأسرية ويصيب صاحبه بالأمراض النفسية.  

وقالت صحيفة "الجزيرة" السعودية إن دراسة كانت قد قدمت إلى المؤتمر السنوي لجمعية علماء النفس الأميركيين تفيد أن ستة في المائة من الأميركيين الذين يستخدمون الإنترنت أي ملايين الأميركيين تحولوا إلى مدمنين على الشبكة. 

وذكرت الدراسة أن الأعراض المشتركة لمدمني الإنترنت هي عدم الإحساس بالوقت والرغبة التي لا تقاوم في الاتصال واعترف83 % ممن سئلوا أنهم يفقدون كل الضوابط ومنها الأخلاقية عندما يكونون في حالة اتصال.  

وقالت الصحيفة نقلا عن الدراسة قولها إن عددا ممن شملتهم الدراسة إنهم يستيقظون ليلا لكي يراجعوا بريدهم الإلكتروني وقضاء بعض الوقت للدردشة.  

وقالت موظفة بشركة تأمين إنها فقدت عملها لأنها كانت تمضي سبع ساعات على الأقل في المكتب على الإنترنت. ويعد مرض إدمان الإنترنت من أشهر أمراض العصر التي تتفاقم مشكلتها لدى شريحة كبيرة من المستخدمين حيث يمضي 78% أوقاتهم في البحث والتنقل بين المواقع و75 % في استخدام البريد الإلكتروني و62 % في متابعة الألعاب و57 % في المناقشة و20 % يتابعون صفقات مالية ومثلهم يتابعون مواقع إباحية – (البوابة)