كشفت مصادر إسرائيلية يوم أمس الثلاثاء النقاب عن ضغوط مارستها إسرائيل على تركيا مؤخرا لضمان التعاون الاستراتيجي والعسكري بينهما.
ونقلت نقلت وكالة قطر للأنباء "ق.ن.أ" عن صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن تلك المصادر قولها إن ايهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي طالب المسؤولين الأتراك خلال زيارته لأنقرة الشهر الماضي بنقل السفارة التركية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.
وقالت الوكالة أن تلك المصادر أوضحت ان قادة الجيش الإسرائيلي دفعوا باراك لزيارة تركيا لضمان الحصول على حصة الأسد في برنامج مشتريات الأسلحة التركية الجديدة ومن ضمنها طائرات الإنذار المبكر التي تعتزم تركيا استخدامها.
يذكر ان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي شاؤول موفاز الذي سيزور تركيا نهاية الشهر الحالي سيؤكد الطلب الإسرائيلي بنقل السفارة التركية إلى القدس بعد أن هدد باراك بان عدم شراء تركيا للأسلحة الإسرائيلية سيهدد التعاون العسكري والاستراتيجي القائم بين البلدين منذ عشر سنوات – (البوابة)