أنباء عن احتمال تأجيل إعلان نتائج الانتخابات الأميركية

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت سلطات ولاية فلوريدا صباح اليوم الخميس (بتوقيت الولايات المتحدة) أن النتائج النهائية للانتخابات في الولاية غير متوقعة اليوم حتى إذا انتهى فرز الأصوات في المقاطعات ال67 التي تتألف منها الولاية في الساعات المقبلة. 

وأعلن رئيس اللجنة الانتخابية في فلوريدا كلاي روبرتس للصحافيين "سنحصل ربما على كل الأرقام من المقاطعات لكن التحقق (من النتائج) لن يكون قد انتهى". 

وتابع روبرتس "أمامنا عشرة أيام" اعتبارا من السابع من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، في إشارة إلى المهلة القانونية لفرز الأصوات من الخارج بالمراسلة والمقدرة بين 2500 و3000 صوت. 

وكان حاكم ولاية فلوريدا جيب بوش شقيق المرشح الجمهوري جورج بوش انه من المقرر أن ينتهي فرز الأصوات مساء اليوم، من دون أن يؤكد ما إذا كانت النتائج النهائية للانتخابات ستعرف على الفور. 

وأشار إلى ان النتيجة النهائية قد لا تعلن قبل 17 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم الأخير لفرز الأصوات بالمراسلة. 

ومن ناحيتها، أعلنت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش" ان 400 ألف شخص غالبيتهم من السود من أصحاب السوابق القضائية لم يتمكنوا من الانتخاب في فلوريدا لان إدانتهم أدت إلى حرمانهم من حقهم في الانتخاب مدى الحياة. 

وأعلنت المنظمة في بيان صدر اليوم الخميس في نيويورك ان "حذف اكثر من 400 الف شخص بشكل نهائي بعد إدانتهم في فلوريدا يمكن أن يحدد نتائج الانتخابات الرئاسية". 

واضاف البيان ان "ثلث السود الأميركيين على الأقل في فلوريدا حرموا من حقهم في الاقتراع بسبب إدانتهم بجرم ما"، مذكرة بتقرير كانت أعدته في 1998 بالتعاون مع منظمة "ذي سينتنسينغ بروجيكت" وأشار إلى حرمان 436900 محكوم من حقهم في الاقتراع في فلوريدا. 

وتابع البيان ان "31.2% من الرجال السود في فلوريدا (اكثر من مئتي الف ناخب ممكن) استبعدوا من الانتخابات. وإذا اعتبرنا أن تصويت هؤلاء المحكومين شبيه بغيرهم من سكان الولاية السود، فان منعهم من الانتخاب كان له تأثير واضح على نتائج المرشح الديموقراطي آل غور". 

وختم البيان بالقول أن "بالغا من اصل خمسين على الصعيد الوطني أي 3.9 ملايين أميركي محرومين من الحق في الاقتراع بسبب ادانتهم إلا أن 1.4 مليون منهم امضوا عقوبتهم ولم يعودوا في السجن او قيد الإفراج المشروط". 

إلى ذلك، أعلنت وزيرة العدل الأميركية جانيت رينو ان الأجهزة التابعة للوزارة تنظر في شكاوى عدة حول مخالفات انتخابية في فلوريدا للتثبت من عدم وجود انتهاكات فدرالية للحقوق المدنية. 

وقالت رينو في مؤتمر صحافي "سنبحث في كل حالة على حدة لنرى إذا كان هناك دواع للاستنتاج بوجود انتهاكات فدرالية وعلينا القيام بذلك بشكل عادل وحذر وبعيدا عن الضغوط". 

وأشارت إلى أن القوانين الانتخابية تابعة عادة "لاختصاص الولايات" مضيفة بحذر "سنرى اذا كان هناك أساس لتحرك فدرالي قبل أن أتدخل". 

وأشارت رينو إلى أن أجهزتها تلقت العديد من الشكاوى الهاتفية إضافة إلى رسالة من الجمعية الوطنية لدعم الملونين. 

ولاحقا، أعلنت السلطات في ولاية فلوريدا أن 19 الف بطاقة انتخابية في بالم بيتش ذات الغالبية من السود في ولاية فلوريدا اعتبرت غير صالحة ولم تؤخذ في الاعتبار خلال فرز الأصوات. 

وأعلن قاضي محكمة المنطقة تشارلز بورتن ان البطاقات ألغيت لان الناخبين وضعوا علامة إلى جانب اسمي المرشحين. 

من جهة اخرى، أعطى الفرز الثاني 751 صوتا زيادة لصالح المرشح الديموقراطي آل غور و108 للمرشح الجمهوري جورج بوش مقارنة بالفرز الأول، مما أدى إلى تقليص الفارق بينهما. 

وأشارت نتائج الفرز الأول ليل الثلاثاء الأربعاء إلى تقدم غور ب1700 صوت من اصل ستة ملايين تقريبا. 

وينص القانون الاقتراعي في فلوريدا على إعادة فرز الأصوات في حال كان الفارق بين المرشحين المتصدرين اقل من 5،0%--(أ.ف.ب)