أمراض القلب وراء ثلث الوفيات في سورية

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أشارت إحصاءات رسمية حديثة إلى أن أمراض القلب والأوعية تقف وراء ثلث الوفيات في سورية. وجاء في بيانات وزارة الصحة السورية إن الانخفاض في معدل الوفاة عامة بسبب التقدم الطبي رافقه ارتفاع في حصة مرضى القلب من الوفيات، لتبلغ نسبة الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية 33 في المائة عام 2000. 

وكانت الوفيات بسبب أمراض القلب والأوعية في عام 1965 لا تتجاوز 11.1 في المائة في سورية. ويأتي في المرتبة الثانية من حيث أسباب الوفاة في سورية داء السكري، وتليه الأورام الخبيثة (السرطان). 

وعلى صعيد الأمراض السارية والمستوطنة، فقد تقلصت حدتها، وانخفضت نسبة الوفيات بها من 8 في المائة من مجموع الوفيات عام 1965 إلى 4.8 في المائة عام 2000. 

بيد أن الإحصاءات الأخيرة تشير إلى ارتفاع مفاجئ في نسبة إصابة السوريين بمرض السل، وكانت الإصابة السنوية بهذا المرض في التسعينات بين 4500 و5000 إصابة، مع ارتفاع نسبي في المحافظات الشمالية والشرقية، ولكن الإصابات بلغت العام الماضي 5041 إصابة. 

وأشارت الإحصائية إلى ارتفاع الإصابات بمرض الليشمانيا الجلدية المستوطن منذ القدم لا سيما في محافظة حلب التي تحظى بنصف عدد الإصابات، وبمرض البلهارسيا في منطقة البوكمال ومحافظة دير الزور. بينما انخفضت الإصابات بمرض الكوليرا (لم تُسجل أي إصابة منذ سنوات) والملاريا (تناقصت كثيراً). 

وبالنسبة لمرض الإيدز، فقد بلغ عدد الإصابات به 25 إصابة عام 1999، منها 15 إصابة بين السوريين و10 إصابات بين الأجانب، من أصل 231797 اختباراً. 

يُشار إلى أن معدل وفيات الرضع في سورية قد انخفض من 33 لكل ألف مولود عام 1993 إلى 24 في عام 2000، كما انخفضت وفيات الاطفال دون سن الخامسة من 164 لكل ألف مولود في عام 1970 إلى 29 في عام 2000.‏--(البوابة)—(مصادر متعددة)