اكد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ثقته بثبات صحة تقارير الاستخبارات عن وجود اسلحة عراقية محظورة نافيا ان تكون هذه التقارير استخدمت لاغراض سياسية.
وقال رامسفلد لصحفيين على متن الطائرة في طريقه إلى البرتغال في بداية زيارة اوروبية تستمر اربعة أيام يتوقف خلالها في البانيا والمانيا وبروكسل لحضور اجتماعات لحلف شمال الاطلسي "لم نعثر على (الرئيس العراقي السابق) صدام حسين ايضا لكن لا أحد يشك انه كان هناك".
وأضاف قوله "جهود الاستخبارات التي بذلت في هذه الدولة ودول أخرى والتي تابعناها أصبحت أكثر ثراء وشمولا على مر السنين وسيثبت صحتها في نهاية المطاف."
وقال ايضا ان سلسلة الهجمات التي وقعت في الاونة الاخيرة على القوات الاميركية في العراق لم تكن جزءا من حملة وطنية عامة ومنظمة لكنها ترجع إلى انصار صدام في شمال البلاد الذين لم يشتبكوا في معارك ضارية كما حدث في الجنوب أثناء الحرب.
وأضاف وزير الدفاع قوله ان عدد القوات الاميركية داخل العراق حاليا يبلغ نحو 146 ألفا وان عدد القوات الدولية نحو 14 الفا. وقال انه تجري حاليا مناقشات مع 41 دولة بشأن سبل المشاركة في الجهود التي تبذل في العراق.