بحث الرئيس المصري حسني مبارك أمس مع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد التطورات الأخيرة والتعاون المصري الأميركي في مواجهة الإرهاب.
وكان رامسفيلد قد وصل الى القاهرة امس قادما من سلطنة عمان في اطار جولة قادته الى المملكة العربية السعودية، وينشد المسؤول الاميركي حشد التأييد العربي لتشكيل التحالف الدولي المضاد للارهاب في اطار الحرب الانتقامية على هجمات 11 ايلول / سبتمبر الماضي.
وفي هذا السياق اكد الرئيس المصري خلال لقائه مع الجيش الثاني الميداني أمس،أن زيارة وزير الدفاع الأميركي إلى مصر لا تتضمن بحث موضوع إرسال قوات مصرية للحرب إلي جانب القوات الأميركية في حملتها ضد الإرهاب. وقال: إن وزير الدفاع الأميركي لن يأتي لطلب مشاركة عسكرية، وإنما لتبادل وجهات النظر حول الأحداث في المنطقة. وأضاف قائلا: نحن نعرف حدودنا، وهم يعرفون تماما موقف مصر.
كما اكد مبارك على أن مصر لن تشارك في أي عمل عسكري مع الولايات المتحدة، ضمن إطار التحالف الدولي المضاد للإرهاب، مؤكدا أن جيش مصر للدفاع عن أراضيها فقط، وأننا نساند مقاومة الإرهاب ونقف ضده، ولكننا لا نشارك بقواتنا في أي مكان، كما أنه ليس من صلاحيات رئيس الجمهورية أن يرسل قوات إلي أي مكان كيفما يريد.
وأكد مبارك في اللقاء الذي عقد بمناسبة الاحتفال بانتصارات حرب اكتوبر 1973، أن العلاقات بين مصر والولايات المتحدة علاقات طيبة جدا وممتازة، وأن مصر تساند جهودها من أجل مكافحة الإرهاب، وتقدم لها المشورة في هذا المجال، لكنها لن ترسل قوات إلي أي مكان. وأوضح الرئيس أن مصر عندما أرسلت قواتها إلى الكويت في حرب الخليج الثانية، كان ذلك في إطار اتفاقية الدفاع العربي المشترك--(البوابة)—(مصادر متعددة)