قالت الكويت إنها ترصد تنظيما إرهابيا من "البدون" الذين كانوا يعملون في وزارتي الدفاع والداخلية الكويتيتين قبل الغزو العراقي (1990)، هدفه القيام بأعمال تخريبية في السعودية والكويت، مؤكدة بذلك المعلومات التي نقلتها إذاعة العراق الحر المعارضة للنظام العراقي الأسبوع الماضي.
ونقلت صحيفة "الرأي العام" الكويتية عن مصادر أمنية رفيعة المستوى قولها إن السلطات الأمنية الكويتية على علم بتنظيم إرهابي أمر الرئيس العراقي بتشكيله في آذار/ مارس الماضي. وأضافت هذه المصادر أن التنظيم يطلق عليه اسم "أحرار الكويت" ويتخذ من الناصرية (جنوب العراق) مقرا له، كما أن معظم منتسبي التنظيم من "البدون" العسكريين الذين كانوا يعملون في وزارتي الدفاع والداخلية وغادروا البلاد أثناء الغزو العراقي.
وأكدت أن السلطات الأمنية الكويتية على علم بهذه التحركات الإرهابية وبالمكافآت المالية التي تتلقاها الكوادر العاملة فيه. وبعد أن أشارت إلى تنظيمات سابقة شكلها نظام بغداد مثل فدائيي صدام أكدت المصادر الأمنية أن هذه التنظيمات العراقية الإرهابية ما هي إلا بالونات اختبار للاستهلاك المحلي.
وذكرت أن العمليات الإرهابية لهذا التنظيم ليست جديدة، فهي تزامنت مع بداية تطبيق برنامج النفط مقابل الغذاء، موضحا أن تاريخ تشكيله الحقيقي يعود إلى أول يوم من أيام الغزو العراقي في 2/8/1990.
وكشفت المصادر أن هناك تنظيما تابعا لأحرار الكويت يطلق عليه أحرار نساء الكويت، مبينا أنه شُكل بعد المناقشات النيابية لحقوق المرأة السياسية في 1999.
وكانت إذاعة صوت الشعب العراقي التي يشرف عليها مجموعة من المعارضين العراقيين قد كشفت النقاب عن أن الرئيس صدام حسين أمر بتشكيل تنظيم وصفته بالإرهابي أطلق عليه اسم "أحرار الكويت".
وقالت الإذاعة إن التنظيم الجديد عبارة عن منظمة تعمل تحت إشراف جهاز المخابرات العراقية ويهدف إلى القيام بأعمال تخريبية في الأراضي الكويتية.
وأشارت الإذاعة إلى أن منتسبي هذا التنظيم دربوا في أجهزة الأمن والاستخبارات العراقية، وخضعوا لتدريبات عملية مكثفة، ومحاضرات نظرية لإتقان المهمات الموكلة إليهم.
لكن الإذاعة المعارضة لم تحدد طبيعة المهام أو العمليات الموكلة لهذا التنظيم—(البوابة)—(مصادر متعددة)