طلب أكثر من 100 عضو في الكونغرس الأميركي، ثلثاهم من مجلس الشيوخ، من الرئيس بيل كلينتون التنديد برئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات بسبب أعمال العنف التي تشهدها اسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وطالب 70 سيناتورا على الأقل بينهم زعيم الغالبية الجمهورية ترنت لوت وزعيم الأقلية الديموقراطية توماس داكليه، الرئيس كلينتون بالتعبير عن دعم كبير لإسرائيل وانتقاد ياسر عرفات لأعمال العنف في الشرق الأوسط مؤكدين انه لم يقم باي شيء تقريبا للسيطرة عليها.
وقال البرلمانيون في رسالة وجهوها إلى الرئيس الأميركي "ندعوكم إلى الإعراب عن تضامنكم مع اسرائيل في هذه المرحلة الحاسمة والتنديد بحملة العنف الفلسطينية...وان تقفوا إلى جانب اسرائيل في الساحة الدولية".
وأضافت الرسالة "يجب على عرفات ان يفهم انه لن يحقق أهدافه من خلال العنف".
وفي الوقت ذاته وقع 63 نائبا أميركيا بمبادرة من رئيس لجنة الشؤون الخارجية بنجامين غيلمان، قرارا يدين عرفات وقيادة السلطة الفلسطينية.
ودعت الوثيقة "القيادة الفلسطينية إلى وقف كل أعمال العنف واحترام الأماكن المقدسة وحل كل المشاكل عبر التفاوض"—(ا.ف.ب)