لو أجريت بحثاً هذه الأيام، عن عدد أعضاء حكومة علي زيدان والمؤتمر الوطني ومجمل المسؤولين في الدولة الليبية، لوجدت ان اكثرهم ذهبوا لاداء فريضة الحج.
اعرف أحد المسؤولين الليبيين، فقد أكمل كل الحجات التي بدأها قبل مقتل العقيد معمر القذافي وحتى العيد الحالي، دون ان يخطر بباله أن يجهز حاجاً مثلا بدلا منه، ويصر على ان يكون في البيت الحرام كل عيد أضحى.
ترى كيف يمكن تفسير ذلك، في بلد.. يعاني مشاكل لا حد لها وفساداً كبيراً وانفلاتا امنياً يتورط فيه اعضاء في الحكومة والبرلمان ، ولماذا لا ينعكس هذا الايمان على اداء هؤلاء.. أم انهم يرتكبون من الخطايا كل عام ما يستدعي حجة لغسل الذنوب؟.
على كل حال: حجة مباركة.. يا سي الحاج؟.