يتعرض أغلبية الأطفال في فرنسا لاحتمال إصابتهم بالبدانة عند إدراك سن البلوغ. وحسب ما أوردت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية اليوم فإن خمسة وستين في المائة من هؤلاء الأطفال يعانون من تحولات في تعامل الجسم مع البروتين "ام سي أي" الذي يرتبط بالشهية حيث تبين أن هؤلاء معرضون لخطر البدانة مستقبلا.
وقد أجرى فريق علمي في معهد باستور بمدينة ليل هذه الدراسة، حيث تم تعقب الجين المؤهل للإصابة بالمرض وتمكن من معالجة أوجه القصور التي تعتريه.
وأفاد فريق العمل في البحث أنه من الآن وحتى شهور عدة مستقبلا، يمكن أن ينجح في تحديد التشكيلات الخطرة للبدانة مبكرا عند الطفل من أجل تحسين وضعه الصحي.
والجدير بالذكر أن علماء الصحة والتغذية أبدوا تبرمهم في مناسبات كثيرة سابقة من الوجبات السريعة التي انتشرت في المدن الفرنسية والتي تترك تأثيرا سلبيا على صحة الأطفال الذين يتزايد إقبالهم عليها مع تنامي الإعلانات المتلفزة عنها – (البوابة).
