أربعة لاجئين من العراق يضرمون النيران في انفسهم في معسكر على الحدود الاردنية العراقية

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اضرم اربعة من اللاجئين الصوماليين النار في انفسهم احتجاجا على عدم البت في طلباتهم للجوء . 

وقال وزير الاعلام الاردني في تصريحات صحفية ان الصوماليين الأربعة حالتهم مستقرة في المستشفى مشيرا الى انهم كانوا بين نحو 500 لاجئ معظمهم فلسطينيون تقطعت بهم السبل داخل مخيم قرب بلدة الرويشد على بعد نحو 60 كيلومترا داخل حدود الاردن. 

واضاف ان الاربعة أشعلوا ايضا خلال الواقعة التي حدثت يوم الاربعاء حريقا صغيرا في مكتب مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين تمت السيطرة عليه بسرعة. 

وقال ان الواقعة فيما يبدو احتجاجا ضد مفوضية اللاجئين وليست ضد الاردن مشيرا الى انهم كانوا يحاولون تحديد وضعهم وايجاد حل. 

وشردَت الحرب ايضا اكثر من الف ايراني يعيشون في ارض حرام بين الحدود العراقية والاردنية. 

وقال وزير الاعلام ان الاردن على اتصال مع السودان التي خرج منها أصلا بعض اللاجئين ومصر التي اصدرت وثائق سفر لبعض اللاجئين الفلسطينيين في المخيم في محاولة للتوصل الى اتفاق. 

وقال الشريف ان الاردن قلق من الناحية الانسانية بشان استمرار هذا المخيم مبديا امله في التوصل لنهاية سريعة لهذا الوضع 

من جهته قال وزير الداخلية الاردني سمير الحباشنة في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، ان الحكومة تدرس بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ايجاد حل لمشكلة المقيمين في مخيم الرويشد عبر اعادتهم للعراق او الى بلدانهم او الى اية دولة اخرى.  

لكنه شدد على ان الحكومة الاردنية لن تسمح تحت اي ظرف بدخول أي من المقيمين في المخيم الى الاراضي الاردنية.  

وانشأت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتعاون مع الحكومة الاردنية المخيم قبيل بدء الحرب الاخيرة في العراق. وقال الحباشنة ان المسؤولية القانونية عن المخيم والمقيمين فيه تقع على عاتق المفوضية، مشددا على ان الاردن "قبل ان يكون هذا المخيم على اراضيه كمخيم مؤقت ونقطة الى اما للعبور من العراق نحو بلد ثالث او العودة الى العراق حال انتهاء الحرب".  

وجاءت تصريحات الحباشنة عقب اضطرابات شهدها المخيم و"اقدم (خلالها) نفر من المقيمين بالمخيم ممن يحملون جنسيتين عربيتين بالاعتداء على مكتب المفوضية السامية في المخيم واحراقه احتجاجا على المفوضية ما ادى الى اصابة شخصين وهددوا باحراق المخيم باكمله" بحسب وكالة الانباء الاردنية.  

ويطالب المقيمون في المخيم المفوضية الاعتراف بهم كلاجئين سياسيين.  

واشارت صحيفة "الدستور" الى ان احد السويديين في مخيم الكرامة المقام على الحدود الاردنية العراقية قام بحرق خيمته احتجاجا على عدم ترحيله من المخيم، وعدم ايجاد حل لمشكلته، بصفته لاجئا سياسيا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)