قالت مصادر فلسطينية، إن زعيم جبهة التحرير الفلسطينية محمد عباس المعروف بـ "أبو العباس"، والذي كان يقيم في العراق، استطاع الفرار من بغداد الأربعاء الماضي، والوصول إلى الحدود السورية بعد منتصف الليل.
ونقلت وكالة قدس برس عن المصادر أن السلطات السورية منعت دخوله، ما تركه عالقاً بين حدود البلدين.
ويرأس (أبو العباس) جبهة التحرير الفلسطينية، وكان يقيم في بغداد منذ عام 1983 بعد أن طردته السلطات السورية إثر خلافات بينهما. وباستثناء عملية السفينة "أكيلي لورو" الإيطالية، التي قتل فيها ثلاثة إسرائيليين عام 1984، لم تسجل جبهة التحرير الفلسطينية أي عمليات تذكر ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وعُرف ارتباط هذه الجبهة الوثيق بالسلطات العراقية إبان حكم الرئيس صدام حسين، إذ خصصت لها مبالغ كبيرة لأنشطتها، بما في ذلك مخصصات نفطية. واستخدمت بغداد عناصر جبهة التحرير الفلسطينية، وعناصر من مجموعة "أبو نضال" في عملية غزو الكويت عام 1990، ما ساهم في خلق فجوة بين الكويتيين والفلسطينيين إثر ذلك.
الى ذلك أعربت جبهة التحرير العربية الموالية للعراق، عن خشيتها على مواردها المالية بعد سقوط نظام صدام حسين واعربت عن املها في ان يكون صدام حسين قد أمّن وسيلة من اجل ان لا تنقطع الاموال.
وقال المسؤول عن جبهة التحرير العربية في غزة ابراهيم الزعنين في تصريحات لوكالة الانباء الفرنسية "من المحتمل جدا ان يكون صدام قد ترك جانبا الاموال النقدية في حساب سري لمواصلة تقديم المساعدات للجبهة"—(البوابة)