فأما المقاومة، فروحي لها الفداء والولد وقد طيحت حظ الغزاة الامريكان الهمج ومن والاهم وظاهرهم وامنهم وعاش مسمارا في قنادرهم، وكبدتهم خسائر ضخمة اعترف الامريكان حتي اللحظة بأربعة آلاف وثلاثمائة قتيل وقتيلة وازيد من ثلاثين الف جريح ومعوق ومئات من المخابيل والمعقّدين ومثلهم من المنتحرين وألوفات من اليائسين ومثلهم من الشاعرين بالعار من مخازي بلدهم الذي قادته اقذر شلل المافيا واحقرها برأسها الكذاب مجرم الحرب جورج دبليو بوش، وايضا طائرات ودبابات وهامفيات وهمرات وناقلات جند وكواسح الغام وقوافل مؤن وموصلات زقنبوت وويسكي وقحاب والاف مليارات الدولارات الحلوة، وقلبي علي الولد اوباما حسين الذي يجاهد في باب تنظيف وجه امريكا وقيمها البديعة النبيلة التي قامت عليها اول مرة.
ثمة خسائر اخرى للغزاة لكنها منسية لاسباب تدخل في فصل تثبيط الهمة ومنها خسائر المحتلين الاخرين الذين منهم الانجليز والطليان والرومان والاسبان والاستراليون والبلغار والسلفادوريون والدانماركيون والكوريون والاذربيجانيون واليابانيون وايضا المرتزقة من قوادي وعاهرات وشواذ ومنغلة شركات الامن، المشهورة منهم شركة " بلاك ووتر " وتلك هي والله، المقاومة العراقية العظيمة القائمة اليوم وغدا حتي كنس الاحتلالات كلها من ارض الرافدين الطاهرة.
اما الارهاب واهله الوحوش السقطة السفلة، الذين جلّهم من صناعة الغزاة ومطابخهم ومواخيرهم، فعلامته قتل الفقراء في صباحات الرزق التي منها مسطر العمالة بتشديد الميم وزبائن المطعم والركع السجود في المساجد والواقفون المرتلون في الكنائس والغاطسون بماء الطهارة في المندي والماشون في شارع المتنبي وحاملات السلال فوق رؤوسهن والاكباد التي تقرا قراءة وحساب وهندسة ودار دور ونار نور وقدري قاد بقرنا، والكاتبون والكاتبات والناقلون النبأ اليقين والشاعرون والشاعرات والفنانون والفنانات والحكماء والمهندسون والعلماء والعساكر التي ادّبت في فائت الايام جارتنا المزعجة - حتي الآن - ايران فأحسنت تأديبها وايضا، الايرانيون المساكين الطيبون الذارفون سواخن الدمع علي اعتاب الاطهار في بغداد وكربلاء والنجف وسامراء والحلة ومنهم الذين قضوا ظلما عند محيط ابي الجوادين مثلهم مثل العراقيين الطيبين الطاهرين المقهورين من منظر اهل الحكم والعقد والحل والربط اذ خرج واحد منهم من علي شاشة الفضيحة وقال، ان واقعة الدم في يوم الجمعة الكاظمة كانت بسبب احزمة ناسفة ورأي ثان انها برمانات يدوية واستنبط ثالث بانها انتحارية وجاء رابع على انها من صنع البعث والخامس افاد ان هي الا من خلق القاعدة ونائب صدري كان عاد المجروحين والميتين في المشافي استنتج سبب الفجيعة وقال - لا عاب حلقه - ان الامن والامان في تلك البقعة المقدسة تتولاه جهات كثرة منها رجال يتبعون رجل الدين فلان الفلاني واخرون من عائلة الحزب العلاني والثالثون من وزارة جواد البولاني وهذه الاخيرة للسجع وليست للشتيمة وكلما تناطحت وتضاددت هذه الثلاثية، كلما شفنا ما لا نحب ولا نرضى والحكومة التي لا تعرف راسها من ساقيها ومثلها الامريكان الاوغاد، حائرون الليلة في تفسير هوية الصيد السمين الذي وقع في المصيدة ان كان هو ابو عمر البغدادي، ام هو راكب مركوبة كانت اشتهت نفسه نص نفر كباب ونص نفر تكة وشيشين معلاق وشيش شحم وصمون حار وبصل مشوي وطماطة مشوية وشوية رشّاد وفرشة كرفس ورشّة سمّاق وكاسة طرشي وقرن فلفل حار وفحل بصل وراس فجل وسرّاحية لبن واستكان شاي وعود لنبش الاسنان من دكان ابو سعد الكرادي.
سيدي ومولاي ابا الجوادين الكاظم، بحقك وبجاه محمد وعيسي وموسي والنبيين والرسل والاولياء الصالحين، شوّر، بشارتك وكراماتك، بكل قاتل سافل لئيم مفسد في ارض الله وادع ربك القوي الجبار ان ينصر شعبك العراقي الجميل على الغزاة الذين هم اس واساس الداء والبلوى والمصيبة.