أعلنت مصادر رسمية في نيجيريا اليوم الأحد أن آلاف المسلمين في مدينة كانو في الولاية التي تحمل الاسم نفسه في الشمال، احتجوا على زيارة الرئيس الأميركي بيل كلينتون إلى بلادهم.
ويعتبر هؤلاء أن هذه الزيارة التي بدأت أمس السبت لمدة يومين، ستؤثر على تطبيق الشريعة الإسلامية في ولايتهم، كما قالت المصادر نفسها في كانو.
وقال مسؤول في مكتب حاكم الولاية رابيو كوانكواسو لوكالة فرانس برس أن مسلمي كانو تظاهروا بعد صلاة الجمعة احتجاجا على زيارة كلينتون.
وأضاف "لقد نظموا مسيرات احتجاج في كبرى شوارع المدينة، ورددوا شعارات معادية للاميركيين واحرقوا صورة للرئيس الأميركي".
ونقل هذا المسؤول عن متحدث باسم المتظاهرين قوله ان كلينتون قد ينصح الرئيس النيجيري اولوسيغون اوباسنجو بمنع تطبيق الشريعة في بعض المناطق الشمالية من الاتحاد النيجيري.
وأكد أن المتظاهرين "يعتبرون ان هذه الزيارة ستكون وسيلة ضغط على اوباسنجو لحمله على اتخاذ تدابير ضد أنصار الشريعة".
وتدخلت الشرطة لتفريق المتظاهرين، وأضاف "لم تقع خسائر في الأرواح، لكني اعتقد أن اعتقالات قد حصلت".
وكانو هي واحدة من ثماني ولايات في الاتحاد (36 ولاية) قررت تطبيق الشريعة الإسلامية بعد عودة الحكم المدني إلى نيجيريا في أيار 1999 على رغم اعتراضات الأقلية المسيحية التي تسكن هذه المناطق الشمالية من نيجيريا.
ومن المقرر أن يبدأ التطبيق التام للشريعة الإسلامية في تشرين الثاني المقبل.
والولاية الأولى التي قررت تطبيق الشريعة الإسلامية هي زمفارا في تشرين الأول الماضي، ثم تلتها ولايات نيجر وسوكوتو وكانو وجيغاوا وكاتسيانا ويوبي وبورنو.
ومن المقرر أن تعلن ثلاث ولايات أخرى هي بوشي وغومبي وكيبي عزمها تطبيق الشريعة.
ومنذ تطبيق الشريعة الإسلامية في ولاية زمفارا، قتل أكثر من 2000 شخص في حوادث بين المسلمين والمسيحيين في الاتحاد.—(ا.ف.ب)