كشفت اللجنة الأولمبية الدولية أمس السبت أن 13 رياضياً روسياً ومدربين اثنين من الذين ألغت محكمة التحكيم الدولية هذا الأسبوع عقوبة الإيقاف مدى الحياة بحقهم، سيكونون مؤهلين للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية، على أن يتخذ القرار النهائي بشأنهم في الأيام المقبلة.
وقبل أقل من أسبوع على انطلاق الألعاب المقررة بين 9 فبراير و25 منه، أعلن المتحدث باسم الأولمبية الدولية مارك آدامز أن لجنة متخصصة تابعة لها، ستقوم بدراسة ملفات الرياضيين والمدربين الروس، وتقرر على ضوء ذلك من سيكون مخولاً بالفعل للمشاركة في الأولمبياد.
وأتى ذلك بعد يومين من إلغاء محكمة التحكيم الرياضي، عقوبة الإيقاف بحق 28 رياضياً روسياً من أصل 43، منعوا مدى الحياة عن المشاركة في الألعاب الأولمبية على خلفية فضيحة منشطات طالت الرياضة الروسية.
ومن ضمن الـ 28، اعتزل 13 مزاولة الرياضة، مما يبقي الرياضيين الـ 13 والمدربين الاثنين.
وكانت اللجنة الأولمبية أكدت الخميس بعد صدور قرار التحكيم، ان رفع العقوبة لن يأهلهم للمشاركة تلقائياً في الأولمبياد.
وأوضح آدامز أمس السبت: "سننظر بشكل فردي إلى كل حالة قبل التوصل لقرار"، مؤكداً أن ذلك سيتم قبل انطلاق الألعاب.
وتعاني الرياضة الروسية منذ عامين من فضيحة كشف نظام تنشط ممنهج برعاية الدولة، طال على وجه الخصوص دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 التي استضافتها في مدينة سوتشي.
وبين نوفمبر وديسمبر الماضيين، أصدرت الأولمبية الدولية عقوبات إيقاف مدى الحياة بحق 43 رياضياً على خلفية استفادتهم من هذا النظام.
وتقدم 42 من هؤلاء باستئناف الى محكمة التحكيم التي تتخذ من مدينة لوزان السويسرية مقراً لها.
ورأت المحكمة أنه "في 28 حالة، تبين أن الأدلة المقدمة لم تكن كافية لإثبات وجود خرق لقواعد مكافحة المنشطات، من قبل الرياضيين المعنيين".
كما رفعت العقوبة بشكل جزئي عن 11 رياضياً متحدثة عن وجود "أدلة" على تنشطهم، إلا أنها خفضت عقوبتهم من الإيقاف مدى الحياة، إلى الحرمان من المشاركة في أولمبياد بيونغ تشانغ.
أما بشأن الرياضيين الثلاثة المتبقين، فستنظر المحكمة في الاستئناف المقدم من قبلهم في وقت لاحق.
