تلقى نادي ريال مدريد أخبارًا سيئة للغاية بعد تأكد إصابة كل من المدافع إيدير ميليتاو ولاعب الوسط أردا غولر، وهي الإصابات التي لا تعني فقط نهاية موسمهما مع النادي، بل تضع أيضًا مشاركتهما في نهائيات كأس العالم المقبلة موضع شك كبير.
وأجرى كلا اللاعبين فحوصات طبية يوم أمس، والتي كشفت عن حجم الإصابات التي ستبعدهما عن الملاعب لفترة طويلة، حيث سيعتمد ظهورهما في المونديال على مدى تطور عملية تعافيهما.
إصابة ميليتاو..أسوأ من المتوقع
أصدر ريال مدريد تقريرًا طبيًا رسميًا أوضح فيه أن إيدير ميليتاو يعاني من إصابة عضلية في العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليسرى، وكان المدافع البرازيلي قد تعرض للإصابة خلال مباراة ديبورتيفو ألافيس، وعلى الرغم من أن التشخيص المبدئي كان يوحي بأنها ليست خطيرة، إلا أن نتائج الفحوصات الدقيقة التي أجريت اليوم ألغت هذا التفاؤل الأولي وأكدت خطورة الإصابة.
أردا غولر..نفس الإصابة ونفس المصير
من جانبه، لم يشارك أردا غولر في تدريبات الفريق صباح أمس بسبب شعوره بآلام عضلية، وبعد إجراء الفحوصات، تبين أن هذه الآلام كانت ناتجة عن إصابة عضلية في العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليمنى، وفقًا للتقرير الطبي الرسمي للنادي.
هذه الإصابة، المشابهة تمامًا لإصابة ميليتاو ولكن في الساق الأخرى، تعني أن اللاعب التركي الشاب قد ودّع هو الآخر ما تبقى من الموسم الحالي، لينضم إلى زميله البرازيلي في قائمة الغائبين حتى إشعار آخر.
