معضلة حقيقية أمام أربيلوا قبل مواجهة ريال مدريد وبنفيكا

تاريخ النشر: 28 يناير 2026 - 09:09 GMT
أربيلوا في مأزق فني قبل مواجهة بنفيكا الحاسمة
أربيلوا في مأزق فني قبل مواجهة بنفيكا الحاسمة Photo by FILIPE AMORIM / AFP

كشف تقرير حديث للصحفي ميغيل أنخيل دياز أن ألفارو أربيلوا المدير الفني لنادي ريال مدريد، يواجه معضلة رئيسية واحدة فقط قبل مواجهة الفريق المرتقبة ضد بنفيكا، فمع عودة أوريلين تشواميني إلى التشكيلة الأساسية، يجب على المدرب اتخاذ قرار حاسم بشأن من سيشاركه في خط الوسط، أردا غولر أم إدواردو كامافينغا.

ويكمن جوهر عملية إعادة البناء التي يقودها أربيلوا في البساطة، حيث يركز نهجه على تعظيم القدرات الطبيعية للاعبيه بدلاً من إجبارهم على الالتزام بأنظمة تكتيكية صارمة، وتحت قيادة مدرب فريق الشباب السابق، يعمل ريال مدريد كوحدة متراصة، مع فهم كل لاعب لدوره بوضوح سواء مع الكرة أو بدونها.

أدوار محددة وتوازن مطلوب

كان هذا التوازن واضحًا في المباراة الأخيرة ضد فياريال، حيث بدأ كل من كامافينغا وغولر المباراة، في تلك المواجهة، عانى كامافينغا من أجل إيجاد ثبات في مستواه واتخذ عدة قرارات مشكوك فيها عند امتلاك الكرة.

في المقابل، برز غولر بهدوئه، تحركاته الذكية، وقدرته على التأثير في اللعب في المناطق المتقدمة من الملعب.

أحد المتطلبات الرئيسية لأربيلوا هو الانسيابية أثناء التحولات الهجومية، فعندما يندفع ريال مدريد إلى الأمام، خاصة في الهجمات المرتدة، يتوقع المدرب وصول اللاعبين بأعداد كبيرة إلى المناطق الهجومية، وهذا هو المجال الذي تتناسب فيه إمكانيات غولر بشكل طبيعي، حيث يقدم الدولي التركي الإبداع والذكاء لاستغلال المساحات عندما يكون دفاع الخصم غير منظم.

الاختيار الحاسم: الاستقرار أم الإبداع؟

ومع ذلك، فإن توقعات أربيلوا تتجاوز المردود الهجومي فقط، فغولر مطالب أيضًا بالعمل الجاد دفاعيًا، ودعم التحولات، والمساعدة في منح خط الوسط هيكلاً منظمًا عندما يكون الفريق بدون كرة، ويعتقد أربيلوا أن غولر هو اللاعب الوحيد حاليًا القادر على أداء هذا الدور المزدوج بشكل ثابت.

وعلى هذا النحو، فإن الاختيار في النهاية يعود إلى التوازن الذي يبحث عنه المدرب، يقدم كامافينغا المزيد من السيطرة والأمان الدفاعي، بينما يوفر غولر الإبداع والحركة والنزعة الهجومية، ومع توقع أن يختبر بنفيكا صلابة منظومة ريال مدريد، يجب على أربيلوا أن يقرر ما إذا كان سيعطي الأولوية للاستقرار أم سيميل نحو نهج أكثر هجومية.