بعد إعلانه الرسمي عن مغادرة نادي برشلونة بنهاية الموسم الحالي، يستعد المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي لتوديع جماهير "سبوتيفاي كامب نو"، في مشهد ينتظر أن يكون تكريماً يليق بما قدمه بقميص البلوغرانا.
ويغادر ليفاندوفسكي النادي الكتالوني وفي رصيده 119 هدفاً على الأقل، ليحظى بفرصة توديع الجماهير بشكل لائق، وهو الأمر الذي افتقده بشدة عند رحيله عن فريقه السابق بايرن ميونخ الألماني.
نهاية متوترة ووداع صامت في بايرن ميونخ
اتسمت الأشهر الأخيرة لليفاندوفسكي في ألمانيا بالكثير من التوتر، وسط شائعات مستمرة حول عدم رغبته في تجديد عقده مع النادي البافاري، وتصاعد الخلافات مع المدير الرياضي آنذاك، حسن صالح حميديتش.
وعقب المباراة الأخيرة في موسم 2021-2022، والتي انتهت بالتعادل أمام فولفسبورغ، خرج ليفاندوفسكي ليعلن نواياه علناً قائلاً: "من المحتمل جداً أن تكون هذه مباراتي الأخيرة بألوان بايرن، لا أستطيع تأكيد ذلك بنسبة 100%، لكنه أمر وارد، نريد إيجاد الحل الأفضل لي وللنادي".
هذه التصريحات جاءت بعد أن استبق حميديتش الأحداث بتأكيده أن المهاجم البولندي رفض عرض التجديد وطلب الرحيل، ونتيجة لذلك، لم يحظَ ليفاندوفسكي بحفل وداع رسمي في ملعب "أليانز أرينا".
وداع مثالي في دورتموند
على النقيض تماماً من تجربته في ميونخ، حظي ليفاندوفسكي بوداع مثالي عند رحيله عن بوروسيا دورتموند، رغم أن وجهته التالية كانت الغريم التقليدي بايرن ميونخ.
ففي مباراته الأخيرة على ملعب "سيغنال إيدونا بارك"، اقترب المهاجم البولندي من المدرج الشهير المعروف بـ "الجدار الأصفر"، حيث وقفت الجماهير لتصفق له لأكثر من دقيقة تقديراً لجهوده.
كما قام المدير الرياضي مايكل زورك بتكريمه على أرض الملعب، مانحاً إياه باقة من الزهور ولوحة تذكارية تضم أبرز صوره، ليثبت جمهور دورتموند أن الوفاء للاعبين يمكن أن يتجاوز حدود المنافسة والانتقالات.
