لجنة الحكام تحسم الجدل: ريال مدريد لا يملك حق الاعتراض على هدف بيتيس

تاريخ النشر: 29 أبريل 2026 - 08:21 GMT
لجنة الحكام ترفض شكوى ريال مدريد بشأن هدف بيتيس
لجنة الحكام ترفض شكوى ريال مدريد بشأن هدف بيتيس Photo by CRISTINA QUICLER / AFP

لم تجد شكوى نادي ريال مدريد أي صدى لدى اللجنة الفنية للحكام، التي حسمت الجدل الدائر حول هدف التعادل الذي سجله ريال بيتيس في مرمى الفريق الملكي يوم الجمعة الماضي على ملعب "لا كارتوخا".

وكانت إحدى اللقطات التي تم تحليلها يوم الثلاثاء في برنامج وقت المراجعة التابع للجنة، هي اللقطة التي سبقت هدف التعادل الذي سجله هيكتور بيليرين، والتي اشتكى منها المدرب ألفارو أربيلوا بشدة في المؤتمر الصحفي، معتبرًا أن هناك خطأ سابقًا من أنتوني على فيرلاند ميندي.

احتكاك طفيف..والقرار صحيح

أكدت مصادر صحيفة "موندو ديبورتيفو" يوم السبت الماضي أن اللقطة كانت مجرد احتكاك وأن قرار كل من حكم الساحة، سيزار سوتو غرادو، وحكم الفيديو المساعد، بابلو غونزاليس فويرتيس، كان صحيحًا بعدم احتساب أي شيء وعدم استدعاء الحكم لمراجعة الشاشة.

واليوم، جاء التأكيد الرسمي من اللجنة الفنية للحكام نفسها، حيث أوضحت اللجنة في تحليلها أن المسك لكي يستوجب العقوبة، يجب أن يكون واضحًا وله علاقة سببية مباشرة أي تأثير مباشر من المهاجم على المدافع. أما الاحتكاكات الطفيفة فتدخل ضمن التقدير التحكيمي.

وبناءً على هذا التفسير، خلصت اللجنة إلى أن: "المسك كان طفيفًا وقابلاً للتقدير، ولا توجد علاقة سببية واضحة، تقدير الحكم في الملعب كان صحيحًا، أما حكم الفيديو المساعد، فبما أنها لقطة تقديرية، فقد تصرف بشكل صحيح بعدم التدخل، متبعًا البروتوكولات والمعايير التي وضعتها اللجنة".

تجاهل بقية الشكاوى

لم تتطرق اللجنة في تحليلها إلى الحالات الأخرى التي أثارت الجدل في المباراة، مثل اللقطة التي طالب بها ريال بيتيس ضد إبراهيم دياز في الدقيقة الثانية، وذلك لأن قوانين اللعبة الصادرة عن المجلس الدولي لكرة القدم توضح في القاعدة 12 أن الكرة إذا ارتطمت بالكتف، فلا يمكن اعتبارها لمسة يد تستوجب العقوبة.

كما تم تجاهل الشكوى الأولى لريال مدريد بشأن لمسة يد محتملة على ريكاردو في الدقيقة 23، وأوضحت المصادر أنه حتى لو لم يكن هناك تسلل على بيلينغهام، فلا يمكن اعتبار اللمسة تستوجب العقوبة لأن تسديدة إبراهيم دياز كانت قريبة جدًا من اللاعب، ولم يكن لديه الوقت الكافي للتفاعل، كما أن وضعية يده لم تكن غير طبيعية.