توهج منتخب الإكوادور وأسقط ألمانيا بهدفين مقابل هدف في ختام الجولة الثالثة من دور المجموعات، على ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن منافسات كأس العالم المقامة في قارة أمريكا الشمالية.
ولأول مرة في تاريخها المونديالي، تخسر ألمانيا أمام منتخب من أمريكا الجنوبية، لذا كان الانتصار الإكوادوري حدثاً استثنائياً في سجلات كأس العالم.
ومن بين مفاجآت المجموعة، تأهل منتخب كوت ديفوار لأول مرة من دور المجموعات في تاريخ مشاركاته، في دلالة على سخونة المواجهات وصعوبة توقع نتائجها.
والمفارقة أن فوز الإكوادور أجّل تأهل 7 منتخبات مبكراً إلى دور الـ32، وهي: هولندا، اليابان، مصر، إسبانيا، البرتغال، غانا، وإنجلترا، التي كانت تنتظر فوز ألمانيا لحسم تأهلها
.
وسيواجه منتخب الإكوادور متصدر المجموعة الـ12، التي تضم إنجلترا وغانا وكرواتيا، مما يؤكد أن طريقه لن يكون مفروشاً بالورود في الأدوار الإقصائية.
ألمانيا تتقدم سريعاً.. والإكوادور تقلب الطاولة
لم تنتظر ألمانيا طويلاً، حيث افتتح الجناح المخضرم ليروي ساني التسجيل في الدقيقة الثانية بتمريرة من فلوريان فيرتز.لكن الرد الإكوادوري جاء سريعاً.
في الدقيقة التاسعة، أطلق نيلسون أنغولو تسديدة صاروخية من خارج المنطقة سكنت الشباك، بعد تمريرة من بيدرو فيتي.
اتسم الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي، مدرب الإكوادور، بالواقعية، فقرأ المباراة جيداً، ولاحظ أن ألمانيا لا تميل للاندفاع، فقرر نشر لاعبيه بكثافة بحثاً عن الفوز.
وفي الدقيقة 77، خطف غونزالو بلاتا هدف الانتصار التاريخي بتمريرة من كيفين رودريغيز، لتشعل جماهير الإكوادور مدرجات "ميتلايف".
اضطرت الإكوادور بعدها لإغلاق المساحات أمام الهجوم الألماني، حظوظ التأهل بعد الوصول للنقطة الرابعة والبدء في إعداد الحسابات بين أفضل المنتخبات المتأهلة عن المركز الثالث.
ويبدو أن الدوافع النفسية لعبت لصالح الإكوادور، التي خاضت اللقاء تحت شعار "الكل أو لا شيء"، بغض النظر عن نتيجة مباراة كوراساو وكوت ديفوار.
تحكيم نسائي يثير الجدل
وأسندت لجنة الحكام بالفيفا إدارة المباراة لطاقم نسائي بقيادة الأمريكية توري بينسو، وعاونتها بروك مايو وكاثرين نيسبت، وهي المباراة الثانية التي تديرها الحكمة في النسخة الحالية، بعد لقاء التشيك وجنوب أفريقيا الذي انتهى 2-2.
وتسببت في جدل واسع بعد رفضها احتساب خطأ لصالح الإكوادور في لقطة الهدف الألماني الأول، وسط اعتراضات من لاعبي البلد اللاتيني.


