مع خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا وتأخره بفارق 9 نقاط عن برشلونة في الليغا قبل سبع جولات فقط من النهاية، بدأ النادي الملكي بالفعل في التفكير بتخطيط الموسم المقبل، والقضية الأكثر سخونة التي بين يدي الرئيس فلورنتينو بيريز تدور حول هوية من سيشغل مقعد تدريب الفريق.
في الأيام الأخيرة، ظهرت عدة أسماء كمرشحين محتملين، حيث تركزت الترشيحات الأولية على الثلاثي: ديدييه ديشامب، ماوريسيو بوكيتينو، ويورغن كلوب، لكن في الساعات الأخيرة، اكتسبت فكرة عودة جوزيه مورينيو إلى بيته القديم زخمًا كبيرًا.
الصحافة البرتغالية تفتح الباب
كانت صحيفة "ريكورد" البرتغالية هي من سلطت الضوء على الشائعات التي تضع مورينيو مجددًا في النادي الذي دربه من 2010 إلى 2013، فبعد مروره بأندية تشيلسي، مانشستر يونايتد، توتنهام، روما، فنربخشة، وبنفيكا، قد يعيش مورينيو فترة ثانية كمدرب للفريق الملكي.
المثير للاهتمام هو رد فعل مورينيو نفسه يوم السبت الماضي، ففي المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة سبورتينغ لشبونة وبنفيكا، وعندما سُئل عن مستقبله، لم يؤكد استمراره مع بنفيكا، بل دخل في حوار طريف مع أحد الصحفيين، سائلاً إياه عما إذا كان يعرف مصيره في مؤسسته الإعلامية الموسم المقبل.
ورغم عدم ذكر ريال مدريد صراحةً، لا يخفى على أحد أن مورينيو، الذي يمتلك عقدًا مع بنفيكا حتى يونيو 2027، لن يرفض عرضًا للعودة إلى "سانتياغو برنابيو" من قبل فلورنتينو بيريز، خاصة وأن العلاقة بينهما ظلت قوية منذ رحيله في 2013، حيث يُنظر إلى مورينيو كخيار قادر على إعادة الانضباط والروح القتالية للفريق، تماماً كما فعل في حقبته الأولى لمواجهة هيمنة برشلونة.
