جرس إنذار في أولد ترافورد: هل يضحي كاريك بنجم مانشستر يونايتد الأول لإنقاذ الموسم؟

تاريخ النشر: 11 فبراير 2026 - 08:17 GMT
تعثر مانشستر يونايتد أمام وست هام يفتح باب المراجعة أمام كاريك
تعثر مانشستر يونايتد أمام وست هام يفتح باب المراجعة أمام كاريك Photo by IAN KINGTON / AFP

تعرض مانشستر يونايتد لأول كبوة تحت قيادة مدربه مايكل كاريك، كان من المحتم أن تأتي هذه اللحظة، لكن قلة توقعوا أن يكون وست هام هو حجر العثرة الذي يوقف سلسلة انتصارات الفريق.

بعد التغلب على فرق بحجم مانشستر سيتي، أرسنال، وتوتنهام هوتسبير في سلسلة من أربع مباريات ناجحة، بدت مواجهة فريق الهامرز المهدد بالهبوط مهمة أسهل على الورق. لكن كما أظهر هذا الفريق مرارًا، فإنه لا يسلك الطرق السهلة أبدًا، واضطر للاعتماد على لمسة من بنجامين سيسكو لإنقاذ نقطة في الوقت القاتل، بعد أن افتتح توماس سوتشيك التسجيل لوست هام في وقت مبكر من الشوط الثاني.

أداء باهت من برونو فيرنانديز

كانت الإشادات تنهال على برونو فيرنانديز هذا الموسم، لكن أداءه في ملعب لندن كان بعيدًا عن مستواه المعهود، فرغم صناعته لأربع فرص محققة، إلا أنه فشل في فك شفرة دفاع وست هام المنظم.

إحصائيًا، لم يكن أداؤه كارثيًا، حيث فقد الكرة 14 مرة فقط، أقل من متوسطه البالغ 15.7، لكن هذا قد يكون مؤشرًا على عدم قدرته على المخاطرة وصناعة الفارق في ظل الضغط الذي فرضه لاعبو وسط أصحاب الأرض، ولأول مرة منذ فترة، لم يسجل القائد أي تسديدة أو مراوغة ناجحة، ليمر بيوم نادر من التراجع في الأداء.

تراجع جماعي في الأداء

لم يكن فيرنانديز وحده من ظهر بمستوى أقل من المتوقع، بل عانى معظم زملائه من نفس المصير، فظهر المهاجم المؤقت ماتيوس كونيا بشكل باهت، وكانت مشاركة جوشوا زيركزي كبديل محبطة، بينما ارتكب ثنائي الأظهرة ديوغو دالوت ولوك شو أخطاءً مؤثرة، حيث كان شو مسؤولاً بشكل مباشر عن هدف وست هام.

لكن أحد أكبر خيبات الأمل كان أداء بريان مبويمو على الجهة اليسرى، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ضرورة استبداله بسيسكو في المباراة القادمة ضد إيفرتون.

هل حان وقت تغيير مبويمو؟

قد يبدو قرار إجلاس مبويمو على الدكة جريئًا، خاصة أنه هداف الفريق هذا الموسم، وهو من صنع هدف التعادل لسيسكو، ومع ذلك، فإن أداء اللاعب الكاميروني بشكل عام، كما كان الحال ضد توتنهام، لم يكن بالمستوى المطلوب.

فشل اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا في تسجيل أي مراوغة ناجحة، وخسر أربعًا من أصل خمس مواجهات أرضية، كما كان سيئًا في التعامل مع الكرة، حيث كان يفقدها بمعدل مرة كل 4.2 لمسة، ومن أبرز لقطاته السلبية، إهداره لهجمة مرتدة واعدة في الشوط الثاني بسبب لمسة ثقيلة للكرة.

سواء كان الأمر يتعلق بالإرهاق أم لا، فإن اللاعب الذي كلف النادي 71 مليون جنيه إسترليني لم يظهر بأفضل حالاته مؤخرًا، وقد أظهر دخول سيسكو مجددًا حاجة الفريق لضخ السرعة والقوة في عمق الهجوم.