كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية عن خبايا المفاوضات العسيرة التي يخوضها برشلونة منذ الصيف الماضي مع نجمه ليونيل ميسي من أجل تجديد عقده وجعله صاحب الراتب الأعلى في عالم المستديرة.
وقد أكدت الصحيفة المدريدية أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود حالياً كون الفوارق المادية بينهما كبيرة جداً وهو ما جعل والد ووكيل أعمال اللاعب خورخي ميسي يُفكر جدياً بإنهاء المفاوضات دون تجديد عقد ابنه الذي يستمر حتى صيف عام 2018.
وبدأت المفاوضات بين ميسي والبارسا الصيف الماضي حين اجتمع ممثلوا اللاعب مع ساندرو روسيل الرئيس السابق الذي أبدى رغبة كبيرة بمنح أفضل لاعب في العالم 4 مرات عقداً جديداً، كما وعده برفع راتبه الأساسي 10 ملايين يورو (مع احتساب الضرائب) بالإضافة إلى مجموعة من المتغيرات التي بإمكان اللاعب أن يحققها بسهولة.
وطلب روسيل من النجم الأرجنتيني الانتظار حتى سبتمبر 2013 ثم حتى ديسمبر 2013 بسبب المشاكل التي سببها عقد نيمار جونيور، إلا أن استقالته من رئاسة النادي جعلت الأمور تتغير، حيث أن عرض جوسيب بارتوميو الرئيس الجديد لم يصل إلى قيمة وعود روسيل وهو ما أصاب اللاعب بخيبة أمل.
وعرض بارتوميو على اللاعب زيادة في الراتب بالإضافة إلى متغيرات من السهل تحقيقها، إلا أنها لم تصل حتى إلى الإضافة الأساسية التي وعد بها روسيل، وهو ما جعل والد اللاعب يصاب بخيبة أمل قبل أن يُقدم عرضاً بنفسه لبرشلونة قبل خلاله بتخفيض الزيادة الرئيسية التي وعد بها روسيل لكن مع زيادة في المتغيرات التي يسهل على اللاعب بلوغها كخوض 60 في المئة من مجموع مباريات الفريق، أو التأهل لدوري أبطال أوروبا وعبور مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى الحصول على نسبة أكبر من حقوق الصور الخاصة به.
وما زالت الفوارق كبيرة جداً بين الطرفين، إذ أنها تصل إلى 45 مليون يورو (مع احتساب الضرائب) في العقد الذي سيمتد لـ 5 أعوام، وهو ما يعني أن هناك خلافاً حول ما قيمته 9 ملايين يورو (مع احتساب الضرائب) في الراتب السنوي.
