يبدو أن العلاقة بين النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور وجماهير ريال مدريد قد وصلت إلى مرحلة حرجة، حيث لم يعد أداء اللاعب سواء كان جيدًا أم سيئًا كافيًا لكسب دعم المدرجات.
وفي الواقع، أدى سلوكه المتوتر وغير الودي في كثير من الأحيان على أرض الملعب إلى نفاد صبر المشجعين، الذين أصبحوا يعبرون عن عدم رضاهم بشكل متكرر من خلال صافرات الاستهجان في ملعب "سانتياغو برنابيو".
هل هي أزمة أهداف أم سلوك؟
طرح حارس المرمى السابق سانتياغو كانيزاريس، أحد المشاركين في النقاش، وجهة نظره قائلاً: "لو كان فينيسيوس قد سجل 30 هدفًا، لما حدث أي شيء من هذا".
ويرى كانيزاريس أن السبب الرئيسي وراء الانتقادات هو تراجع المعدل التهديفي للاعب.
في المقابل، اتفق الإعلامي الشهير مانولو لاما مع كانيزاريس جزئيًا، لكنه أضاف بعدًا آخر أكثر عمقًا للمشكلة، وقال لاما: "اليوم، بالدقائق الـ 25 التي لعبها، كان يستحق تصفيقًا حارًا، لكنه لم يحصل عليه".
جماهير مدريد لا تحب من يتحداها
أوضح لاما أن المشكلة تتجاوز المستوى الفني. وقال: "فينيسيوس، بصرف النظر عن مستواه السيئ، لأنه رياضيًا ليس في وضع يسمح له بتسجيل 30 هدفًا، فقد لمس وترًا حساسًا لدى قطاع من جماهير ريال مدريد. جمهور مدريد لا يحب أن يتحداه أحد".
وذكّر لاما بالتصرفات التي أثارت حفيظة المشجعين هذا العام، قائلاً: "لقد قال هذا العام سأرحل عن الفريق، وأزال صورة ريال مدريد من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي..وهذه الأمور تزعج جماهير مدريد بشدة!".
وبهذا التحليل، يبدو أن أزمة فينيسيوس مع البرنابيو ليست مجرد مسألة أداء فني متذبذب، بل هي نتاج تراكمات من تصرفات اعتبرها الجمهور تحديًا مباشرًا لكيان النادي، مما أدى إلى شرخ في العلاقة قد يكون من الصعب إصلاحه في المستقبل القريب.

