ذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن برشلونة استقر على مواجهة الأهلي المصري يوم 19 أغسطس على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" في كأس خوان غامبر الودية استعداداً للموسم الجديد.
وقبل الاستقرار على الأهلي، استكشف برشلونة عدداً من الفرق الأخرى كمنافسين محتملين للمباراة التقليدية التي اعتادت إدارة النادي إقامتها قبل انطلاق الموسم.
وكان لايبزيغ الألماني أحد المرشحين لخوض اللقاء، لكن المشاكل اللوجستية وتكدس جدول المباريات لديه أعاقت الفكرة، ليبدأ برشلونة التفكير في بديل آخر.
كما جرى التفكير في مواجهة أياكس أمستردام احتفاءً بالذكرى العاشرة لرحيل يوهان كرويف، أسطورة الناديين، لكن مشاركة الفريق الهولندي في الدور التأهيلي لدوري المؤتمر الأوروبي أدت لاستبعاد الفكرة.
لماذا استقر برشلونة على الأهلي المصري؟
يأتي اختيار الأهلي بعد تعامل مباشر بين الناديين في صفقة انتقال حمزة عبدالكريم إلى برشلونة في الشتاء الماضي، على سبيل الإعارة، قبل أن يفعل النادي الكتالوني بند الشراء النهائي مقابل 1.5 مليون يورو، مع متغيرات قد ترفع قيمة الصفقة إلى 5 ملايين.

ويدرك برشلونة قيمة الأهلي باعتباره الأكثر تتويجاً بدوري أبطال أفريقيا، والدوري المصري، وكأس مصر، وكأس السوبر المصرية، فضلاً عن شعبيته الطاغية في القارة السمراء.
ويرغب "البلوغرانا" في تعزيز تواجده في السوق المصرية، التي يتجاوز عدد سكانها 110 ملايين نسمة، إضافة إلى الرواج الكبير الذي يجده برشلونة بين الجماهير العربية.
لذا ستكون المباراة فرصة لتعزيز التعاون التجاري والتسويقي.وسيخوض برشلونة 5 مباريات ودية استعداداً للموسم الجديد، وهو يدرك صعوبة فترة الإعداد في ظل الإرهاق المتوقع أن يصيب نجومه المشاركين في كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
الأهلي والتفكير بشكل مختلف
إذا ما جرى الإعلان الرسمي، فإن الأهلي يدرك أهمية استكمال التعاون مع برشلونة، لا سيما أن "البلوغرانا" يمثل مدرسة عريقة في تربية اللاعبين وتأسيسهم، ولديه رؤية ثاقبة في اكتشاف المواهب.

ويسعى الأهلي لعقد شراكات مختلفة، حيث سبق له التعاون مع إنبي في انتقال اللاعبين الشباب وتطويرهم، بما يحقق المكاسب الفنية والمادية للطرفين.
ويدخل "المارد الأحمر" الموسم الجديد باحثاً عن الألقاب بعد فقدان الدوري المصري في الأمتار الأخيرة، والإقصاء أمام الترجي في دوري أبطال أفريقيا، والخروج المبكر من كأس مصر، لا سيما أنه أعلن تعاقده رسمياً مع المدرب المغربي الحسين عموتة في تجربة جديدة، إذ لم يسبق أن تولى مدرب من شمال أفريقيا المهمة الفنية للنادي.

