مع اقتراب إنتر ميلان من حسم لقب الدوري الإيطالي، حيث يبتعد بفارق 12 نقطة عن أقرب ملاحقيه قبل خمس جولات فقط من النهاية، بدأ المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني في التفكير جديًا بتحديد مستقبله، ووفقًا لمصادر مقربة، فإن قراره واضح وحاسم، برشلونة هو الفريق الوحيد الذي سيترك من أجله ناديه إنتر ومدينته ميلانو.
يشعر باستوني بإعجاب كبير بالنادي الكتالوني، ويتابع باهتمام مشروع المدرب هانزي فليك ولا يفوت أيًا من مباريات الفريق، بالإضافة إلى ذلك، تروق له فكرة العيش في العاصمة الكتالونية.
رفض قاطع لعروض الدوري الإنجليزي
لهذا السبب، لا يريد باستوني حتى الاستماع إلى أي عروض أخرى، بما في ذلك تلك القادمة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أثار اهتمام العديد من الأندية الكبرى، فإذا كان مانشستر سيتي هو من اهتم بوضعه في الصيف الماضي، فإن ليفربول هو من أصر على ضمه هذا الموسم.
لكن باستوني أرسل رسالة واضحة لوكلائه: إذا لم يتمكن من التوقيع لبرشلونة، فسيبقى في إنتر ميلان، الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتى عام 2028.
الاتفاق مع اللاعب موجود والكرة في ملعب فليك
في الواقع، تشير التقارير إلى أن أسس الاتفاق بين المدافع الإيطالي ونادي برشلونة قد تم وضعها بالفعل، لكن الصفقة لا تزال تفتقر إلى الموافقة النهائية من المدرب هانزي فليك، الذي لديه اجتماع مرتقب مع المدير الرياضي ديكو لمناقشة تخطيط الفريق للموسم المقبل.
وكان هذا الاجتماع قد تم تأجيله بسبب انشغال الفريق بدوري أبطال أوروبا، والآن ينتظر الجميع حسم برشلونة للقب الدوري بشكل نهائي للبدء في التخطيط للمستقبل.
باستوني ينتظر ويستعد للضغط
ينتظر أليساندرو بفارغ الصبر مكالمة من وكيله تؤكد له حصوله على الضوء الأخضر من المدرب الألماني، وقد أكد المدافع الإيطالي أنه سيفعل كل ما في وسعه لارتداء قميص البلوغرانا.
كان باستوني حريصًا أيضًا على حسم لقب الدوري الإيطالي مع إنتر حتى يتمكن من التفكير في مستقبله بهدوء، وفي حال وصول موافقة فليك، فإنه سيجلس مع إدارة إنتر للمساعدة في مفاوضات رحيله، ومحاولة إقناعهم بتخفيض السعر المطلوب.
وتشير التقارير في إيطاليا إلى أن الإنتر سيطلب مبلغًا يتراوح بين 70 و 80 مليون يورو مقابل التخلي عن نجم دفاعه، وهو الرقم الذي يأمل اللاعب وبرشلونة في تخفيضه.
