تقرير مقياس جنرال إلكتريك للابتكار العالمي

بيان صحفي
تاريخ النشر: 27 يناير 2011 - 02:21 GMT

Al Bawaba
Al Bawaba

كشف أول تقارير "مقياس جنرال إلكتريك للابتكار العالمي GE Global Innovation Barometer"عن خارطة جديدة للابتكار العالمي في القرن الحادي والعشرين، تركز بصورة رئيسية على تلبية المتطلبات المحلية وتحفيز إبداعات الأفراد والمؤسسات الصغيرة، بالتزامن مع عقد الشراكات الاستراتيجية الفعالة. وبموجب التقرير، الذي يمثل استطلاعاً شمل ألفاً من خبراء قطاع الأعمال في 12 دولة من بينها المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن أعظم الابتكارات التي يمكن للبشرية الاستفادة منها في عصرنا الراهن، هي التي تضع تلبية الاحتياجات الإنسانية في مقدمة أولوياتها، بدلاً من التركيز على تحقيق الربحية المادية. وكانت شركة "جنرال إلكتريك GE"، المسجلة في بورصة نيويورك بالرمز (NYSE: GE)، قد أوصت بإعداد هذا التقرير الهام، وقامت بتنفيذه شركة StrategyOne بهدف دراسة أهم محركات الابتكار وتحليل وجهات النظر المختلفة حول العوائق التي تحول دون تقدم العمل في هذا المجال. 

وشددت الأغلبية العظمى من المشاركين  في الاستطلاع بكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة – وهما الدولتان العربيتان اللتان شملهما الاستطلاع- على أهمية الابتكار بوصفه منطلقاً رئيسياً نحو بناء اقتصاد وطني أكثر استدامة. وتتبوأ الدولتان صدارة الدول على قائمة مؤشر الابتكار العالمي Innovation Optimism Index، الذي يقيم أهم السبل التي يمكن للابتكارات التقنية أن تساهم من خلالها في إثراء حياة المواطنين. وجاءت المملكة العربية السعودية في المقدمة بتصنيف 88 تليها الإمارات بتصنيف 86، في حين بلغ معدل تصنيف الدول الـ12 التي شملها الاستطلاع 75، مما يعكس مدى اهتمام العالم العربي بالابتكارات التقنية، وإدراكها للأثر الإيجابي الذي يمكن أن تحققه على الصعيد الاجتماعي. 

كما جاءت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في مقدمة الدول المصنفة على مؤشر بيئة الابتكارات Innovation Context Index، الذي يصنف مستوى الرضى عن بيئات الابتكار في الدول. وحصلت السعودية والإمارات على تصنيفي 72 و 70 على التوالي، متفوقتين على معدل تصنيف الدول التي شملها الاستطلاع والذي يبلغ 59. ولفت 76% من المشاركي في الإمارات، و62% في السعودية، إلى أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص تشكل خطوات جوهرية نحو تطوير عمليات الابتكار. وتتمثل العوامل الرئيسية الثلاث التي تساعد الشركات على الابتكار في وجود الأشخاص المبدعين القادرين على الإتيان بأفكار خلاقة، والخبرات التقنية الكبيرة، والدعم المالي من السلطات الحكومية. 

وقال نبيل حبايب، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة GE في الشرق الأوسط وأفريقيا: "تعكس هذه الدراسة الهامة المقاربة الجديدة لمفاهيم الابتكار التكنولوجي، وتكشف عن متغيرات هامة في أولويات المجتمع الدولي الذي يشهد تحولاً ملحوظاً من التركيز على الابتكارات التي تحقق أرباحاً مالية، نحو ما يترك أثراً إيجابياً أكثر فعالية في حياة الناس. ويشير التقرير إلى حصول الابتكارات التقنية على دعم كبير في المرحلة الراهنة، ولا سيما في العالم العربي، انطلاقاً من أن هذه الابتكارات تشكل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد أكثر متانة وتنافسية. كما يشدد التقرير على أهمية التعاون بين المعنيين لحفز الابتكارات المستقبلية، ودراسة سبل تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص". 

وتابع موضحاً: "لقد تغيرت نظرة المعنيين لهذا الموضوع بدرجة كبيرة، وأصبحت الابتكارات التقنية مرتبطة بصورة مباشرة بتحقيق النمو الاقتصادي، وهو ما يدفع شركات مثل GE إلى تغيير استراتيجياتها. ولا شك في أن نجاح أي ابتكار يعتمد بصورة رئيسية على توفير بيئة نموذجية تشجع التعاون والإبداع وتلبية الاحتياجات المحلية. ولطالما كانت شركتنا ملتزمة بمشاركة أحدث الابتكارات والحلول التكنولوجية التي تنسجم مع متطلبات منطقة الشرق الأوسط في قطاعات الطاقة والمياه والرعاية الصحية والملاحة الجوية والتمويل. وفي ظل تركيز المنطقة العربية على التنمية المستدامة، فإن GE مؤهلة تماماً لتكون شريكاً نموذجياً في عمليات التنمية المعتمدة على أحدث الابتكارات التقنية العالمية". 

الرعاية الصحية والطاقة

ركز البحث بصورة خاصة على قطاعي الطاقة والرعاية الصحية، اللذان يعتبران من أهم قطاعات النمو في منطقة الشرق الأوسط. وقال غالبية المشاركين من المملكة العربية السعودية (90%) والإمارات (94%) إن الابتكارات التقنية تساهم في رفع درجة استقلالية قطاع الطاقة؛ والبصمة البيئية في الدولة (السعودية 88%- الإمارات 84%)؛ وجودة عمليات توزيع الطاقة (92% في كلا الدولتين). وقال 76% ممن شملهم الاستطلاع في الإمارات بأن الابتكارات ستساهم بدور حيوي في إدارة تكاليف قطاع الطاقة، مقابل 66% من الأصوات في السعودية. وأكد المشاركون على أن كفاءة استهلاك الطاقة تلعب دوراً في غاية الأهمية (82% في السعودية – 74% في الإمارات). وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعدلات تعتبر أعلى مما سُجِّل في دول أخرى، ما يؤكد ثقة العنيين في المنطقة بضرورة اتباع أنظمة مبتكرة تساهم في تعزيز مستويات الكفاءة في استهلاك الطاقة. 

أما على صعيد الرعاية الصحية، فجاءت أصوات المشاركين في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أعلى من المعدلات المسجلة في بقية الدول التي شملتها الدراسة، حيث قال 92% من المشاركين في السعودية و82% من الإمارات أن ابتكارات الشركات التي تدير أعمالها في دولهم مؤهلة للمساهمة بدور هام في رفع المستوى الصحي للسكان عموماً. كما لفت المشاركون إلى أن الابتكار يمكن أن يطور حلول الرعاية الصحية للفئات العمرية المسنة (84% في السعودية – 78% في الإمارات)؛ ويسهم في تطوير خدمات وتصميم النظام الصحي (92% في السعودية- 88% في الإمارات)؛ وخفض معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة مثل البدانة والسكري (70% في السعودية- 80% في الإمارات). 

الابتكار بوابة جديدة للازدهار

يعتبر الابتكار التقني، وفقاً لنتائج الدراسة، حافزاً قوياً للازدهار الاقتصادي، حيث أشار 95% من خبراء الأعمال الذين شملهم الاستطلاع إلى أن الابتكار هو عامل أساسي في بناء اقتصاد وطني عالي التنافسية، في حين اتفق 88% على أنه السبيل الأمثل لتوفير فرص العمل. وتسلط هذه المؤشرات الضوء على تغير ملحوظ في مفهوم الازدهار الاقتصادي والنظرة العامة للعوامل التي تساهم في تحقيقه. وأشار 77% من المشاركين إلى أن أعظم اختراعات القرن الحادي والعشرين ستكون موجهة نحو تلبية الاحتياجات الإنسانية، بدلاً من التركيز على تحقيق الفوائد المادية، لتكون الابتكارات الحديثة ركيزة لتحسين حياة الناس خلال السنوات العشر المقبلة، على صعيد المستوى الصحي العام (87%) ونوعية البيئة (85%) وأمن الطاقة (82%) وتوفر التعليم (81%). 

لاعبون جدد.. قواعد جديدة

أوضح الاستطلاع أن أساليب الابتكار التقليدية تتغير، إذ يتوجه التركيز حالياً على الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التعاون على كافة المستويات. وفي هذا الإطار، قال 75% ممن شملهم الاستطلاع إن المناهج التي تتبعها الشركات في عمليات الابتكار في القرن الحادي والعشرين مختلفة تماماً عن المقاربات التي كانت متبعة في الماضي. وأكد 75% أيضاً أن الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة ستصل إلى نفس مستوى الابتكارات التي تحققها الشركات الكبرى، في حين قال 86% أن ابتكارات القرن الحالي تتمحور حول عقد الشراكات البنَّاءة بين عدة كيانات، بدلاً من الاعتماد على نجاح مؤسسة واحدة. وفي الوقت ذاته، أشار 76% من المشاركين إلى ضرورة مكاملة الابتكارات التقنية مع احتياجات الأسواق المحلية. 

ركز المشاركون أيضاً على الإبداع كمنطلق للابتكار، حيث ذكر 69% أن الابتكارات التقنية اليوم مدفوعة بصورة رئيسية بالأفكار الخلاقة التي يبدعها بعض الأفراد، أكثر من الأبحاث العلمية الدقيقة؛ في حين اتفق 58% على أن جهود المفكرين المبدعين ووجودهم ضمن فريق العمل هو العنصر الرئيسي في حفز الابتكارات في الشركات. 

طريق ممهدة نحو المزيد من الابتكارات العالمية

استناداً إلى نتائج هذه الدراسة، تمضي GE قدماً في مبادراتها التي ترعى الابتكارات الحديثة. وعلى سبيل المثال، أطلقت GE تحدي الإبداع البيئي (ecomagination Challenge)، وهو صندوق بقيمة 200 مليون دولار أمريكي يهدف إلى تعزيز التعاون بين قادة الأعمال والباحثين والشركات الصغيرة والمتوسطة لتسريع حركة الابتكار والتطوير. ويركز التحدي في المرحلة الحالية على أفكار جديدة لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في المنازل. 

خلفية عامة

جنرال إلكتريك

تعد جنرال إلكتريك، شركة رائدة عالمياً في مجال توفير تقنيات متنوعة في مجالات البنية التحتية والإعلام والخدمات المالية التي تركز على حل أصعب المشكلات في العالم. وتخدم جنرال إلكتريك عملاءها في أكثر من 100 دولة ويعمل لديها أكثر من 300 ألف موظف حول العالم، لتقدم منتجات وخدمات تشمل قطاعات الطاقة والمياه والتنقل والرعاية الصحية والتمويل والمعلومات.
وحققت عائدات بلغت 37 مليار دولار في 2009. وتعبر الشركة رائدة عالمية في مجال تزويد تقنيات توليد الطاقة. وتشمل الشركة على وحدات جنرال إلكتريك للطاقة والمياه وجنرال إلكتريك لخدمات الطاقة وجنرال إلكتريك للنفط والغاز، وتتعاون هذه الشركات على توفير خدمات وحلول متكاملة تغطي مختلف مجالات قطاع الطاقة، بما في ذلك الفحم والنفط والغاز الطبيعي والطاقة النووية، إضافة إلى موارد الطاقة المتجددة مثل: الماء والرياح والطاقة الشمسية والغاز الحيوي، وغيرها من أنواع الوقود البديل.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن