يستقبل الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الأحد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
كما يقوم أردوغان ونظيره السوري ناجي العطري بوضع حجر الأساس لسد يسمى الصداقة على نهر العاصي وحضور احتفالية التدشين على الجانبين، حيث يبدآن بوضع حجر الأساس في الأراضي التركية من منطقة "هاتاي" والتي تعرف في سورية بمنطقة " لواء إسكندرون" ثم ينتقلان إلى محافظة أدلب السورية الحدودية مع تركيا قبل أن يلتقي الأسد وأردوغان في مدينة حلب شمال سورية.
ونقلت صحيفة "الوطن" السورية شبه الرسمية اليوم الأحد عن مصادر دبلوماسية أن أردوغان ، الذي يصل ظهر اليوم ، يبدأ وعطري بوضع حجر الأساس للمشروع في الجانب التركي أولا ثم ينتقل رئيسا الوزراء للجانب السوري لذات الغرض. وينتقل أردوغان للقاء الرئيس الأسد في حلب حيث يجري الطرفان محادثات تتعلق بالعلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
وكان الجانبان وقعا العام الماضي مذكرة تفاهم لإنشاء سد على نهر العاصي باسم "سد الصداقة " يتوقع أن يروي عشرة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية في البلدين وأن يولد 16 مليون كيلو واط في الساعة من الكهرباء.
وقالت مصادر سورية وتركية مواكبة لزيارة أردوغان إلى سورية إن "محادثات الأسد أردوغان ستركز على أخر التطورات الإقليمية والاهتزازات التي تتعرض لها المنطقة ورياح التغيير".
وكانت تركيا "ضمت إقليم لواء إسكندرون بداية القرن الماضي إلى أراضيها ورغم ذلك لا يزال الإقليم يظهر في الخارطة الجغرافية المعتمدة لحدود سورية الدولية" دون أن يكون هناك أي مطالبة سورية بالإقليم ، ويطلق عليه في تركيا إقليم "هاتاي".
يقوم أردوغان ونظيره السوري ناجي العطري بوضع حجر الأساس لسد الصداقة
