شهدت الساحة الفنية مؤخراً موجة من التساؤلات والجدل عقب خروج الفنانة ياسمين رئيس بمنشور عبر الفضاء الرقمي، حمل نبرة من الندم والاعتذار الموجه لنجلها الوحيد، وهو ما فسره المتابعون والمهتمون بالشأن الفني كإشارة مباشرة ومبطنة لرفيق دربها السابق المخرج هادي الباجوري، حيث تضمنت التدوينة عبارات صريحة تعكس استياءها من قرارها السابق المتعلق باختيار والد طفلها، مما جعل اسمها يتصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي التي انقسمت بين مؤيد لجرأتها ومعارض لإقحام المسائل العائلية في السجالات العامة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان مسيرة علاقة درامية جمعت بين الثنائي، انطلقت شرارتها الأولى من كواليس الدراما التلفزيونية وتحديداً في مسلسل "عرض خاص"، لتتوج هذه الكيمياء الفنية بزواج دام قرابة العقد ونيّف، أثمر عن ابنهما "سليم"، إلا أن هذه الشراكة التي بدت متماسكة لسنوات طويلة وصلت إلى مفترق طرق في مطلع عام 2022 حينما أعلنت "رئيس" فك الارتباط رسمياً بكلمات إيمانية ودعت من خلالها تلك الحقبة من حياتها، وعلى الرغم من المحاولات التي جرت لرأب الصدع والعودة لبيت الزوجية، إلا أن عام 2024 وضع الكلمة الأخيرة في كتاب علاقتهما بالانفصال النهائي الذي لا رجعة فيه.
وفي خضم هذه التطورات، لم يغب المخرج هادي الباجوري عن دائرة الأضواء، حيث كان قد بدأ فصلاً جديداً في حياته الشخصية بإعلان زواجه من هايدي خالد في أواخر عام 2025، في احتفالية طغت عليها الأجواء العائلية والخصوصية بعيداً عن صخب الوسط الفني، معبراً حينها عن سعادته الغامرة بهذه الخطوة ومشاركاً جمهوره لحظات توثيق القران التي وصفها باللحظات الصادقة والفنية، وهو الأمر الذي ربطه البعض بالتوقيت الحالي لرسالة ياسمين رئيس، معتبرين أن التحولات الأخيرة في حياة "الباجوري" قد تكون المحرك الخفي وراء هذا الظهور المفاجئ لرسائل الاعتذار العلنية التي ضجت بها الأوساط الفنية.
