نيكول كيدمان تثير شائعات ارتباطها برجل أعمال لبناني بعد طلاقها

تاريخ النشر: 26 مارس 2026 - 01:02 GMT
نيكول كيدمان
نيكول كيدمان

في خضم فصل جديد في حياة نجمة هوليوود، ترددت أنباء عن اهتمام رجل أعمال لبناني بارز بالتقرب من نيكول كيدمان بعد إنهاء زواجها الطويل. أفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن بول سالم، الرئيس التنفيذي لمنتجعات MGM، أبدى رغبة في التعرف إلى الممثلة الحائزة على الأوسكار، غير أن الطرفين لا يعيشان علاقة عاطفية في الوقت الراهن.

تقول المصادر إن سالم، البالغ من العمر 62 عاماً، لفت انتباه كيدمان (58 عاماً) بعد طلاقها من كيث أوربان، وإن لقاءاتهما اقتصرت على مناسبات اجتماعية حضرها أصدقاء مشتركون، حيث تواجدا معاً مرتين ضمن تجمعات عامة دون أن يقضيا وقتاً خاصاً ثنائياً. وتؤكد التقارير أن كيدمان حالياً عزباء ولا تواعد أحداً.

سالم، الذي انضم إلى مجلس إدارة MGM عام 2018 وتولى رئاسته عام 2020، يحمل سجلاً مهنياً طويلاً في عالم الاستثمار، إذ أمضى نحو ثلاثين عاماً في شركة Providence Equity. وهو خريج كلية هارفارد للأعمال ومن بين ملاك فريق وورسيستر ريد سوكس. انفصل عن زوجته نافين عام 2021 ولهما أربع بنات، بحسب ما تذكر السجلات المتاحة.

تأتي هذه التطورات بعد خمسة أشهر على إعلان انفصال كيدمان وأوربان، اللذين أنهيا زواجهما الذي دام 19 عاماً رسمياً في يناير 2026 في ناشفيل، بعد تقديم طلب الطلاق في سبتمبر 2025، مع الإشارة إلى "مشكلات زوجية وخلافات لا يمكن حلها". ووفقاً لوثائق المحكمة، توصل الزوجان إلى تسوية ودية تضمنت التنازل عن مطالبات النفقة الزوجية ونفقة الأطفال، رغم أن دخل كل منهما يتجاوز مئة ألف دولار شهرياً.

تنص ترتيبات الحضانة على أن كيدمان ستحظى بالحضانة الرئيسية لابنتيها، صنداي روز (17 عاماً) وفيث مارغريت (15 عاماً)، لمدة 306 أيام في السنة، بينما سيقضي أوربان 59 يوماً سنوياً معهما، بما في ذلك عطلات نهاية أسبوع بالتناوب. وتشير التفاصيل إلى أن كل طرف سيحتفظ بأصوله الحالية، ما يوحي بوجود اتفاقية ما قبل الزواج.

بول سالم

مصادر مقربة من كيدمان وصفتها بأنها تشعر "بالانتعاش والتفاؤل" مع بداية هذه المرحلة الجديدة، وأنها تركز على حياتها الأسرية ومشاريعها الفنية المقبلة، من بينها الجزء الثاني المرتقب لفيلم "Practical Magic" إلى جانب ساندرا بولوك. أمضت النجمة عطلة في أستراليا قبل أن تعود إلى ناشفيل مع ابنتيها لتستأنف روتين حياتها.

في المشهد العام، تبدو العلاقة بين سالم وكيدمان حتى الآن محاطة بالتحفظ؛ إشارات إلى اهتمام من جانب واحد واجتماعات عابرة داخل دوائر الصداقة المشتركة، من دون أي دلائل على تطور رومانسي ملموس. وبينما تواصل كيدمان ترتيب أولوياتها بين الأسرة والعمل، يبقى ما إذا كانت هذه اللقاءات ستتطور إلى شيء أكثر من مجرد تبادل تحيات في المناسبات أمراً مفتوحاً على المستقبل.