دخلت الفنانة المصرية مي عمر في مواجهة مباشرة مع الشائعات التي طالت كواليس مسلسلها المرتقب "الست موناليزا"، وذلك بعد انتشار ادعاءات تتهمها بالاستعانة بحسابات وهمية أو ما يُعرف بـ"اللجان الإلكترونية" لتعزيز التفاعل حول العمل. وجاء رد مي عبر منصات التواصل الاجتماعي ليعكس حالة من الاستياء الممزوج بالثقة، حيث اعتبرت أن محاولة التقليل من نجاحاتها عبر قصص "مصطنعة" هو أسلوب يعكس ضعف من يقف خلفه.
وقد استنكرت النجمة المصرية منطق الاتهام الموجه إليها بذكاء، مشيرة إلى أن اختيار حسابات "هندية" تحديداً للترويج لعمل فني مصري هو طرح يفتقر للمنطق والبساطة، ويدل على سذاجة في التخطيط لا تليق بمسيرتها الفنية أو احترافيتها. وأوضحت في تصريحاتها أنها تضع كامل تركيزها في مجهودها الفني، مؤكدة أن الجمهور الحقيقي والنجاح الملموس على أرض الواقع هما الرد الحاسم على أي محاولات للتشكيك، واصفة اللجوء لمثل هذه الحيل بـ"التصرفات الرخيصة" التي لا يحتاجها الفنان الواثق من أدواته.

ولم تخلُ كلمات مي من التلميح إلى وجود أطراف داخل الوسط الفني قد تكون وراء إثارة هذا اللغط، حيث أرفقت حديثها بإشارة توحي بأن تصدرها للمشهد بات يزعج البعض، وهو ما فتح باب التكهنات لدى الجمهور حول هوية الشخصية المقصودة بهذا الرد الحاد.
ويأتي هذا السجال بالتزامن مع اللمسات الأخيرة لمسلسل "الست موناليزا" المقرر عرضه في موسم دراما رمضان 2026. ويمثل هذا العمل نقلة نوعية في مسيرة مي عمر، كونه تجربتها الأولى في قالب مسلسلات الـ15 حلقة، حيث تقدم من خلاله دراما اجتماعية تتناول أبعاداً إنسانية عميقة تحت قيادة المخرج محمد علي والمؤلف محمد سيد بشير. ومن المنتظر أن يُعرض المسلسل عبر شاشة "إم بي سي مصر" ومنصة "شاهد"، وسط توقعات بأن يكون من أبرز المنافسين في السباق الرمضاني القادم.
