من "عايزة أتجوز" إلى "مناعة".. سر الدعم المفاجئ الذي أعاد هند صبري لصدارة المشهد

تاريخ النشر: 09 فبراير 2026 - 11:12 GMT
هند صبري
هند صبري

في خضم التحضيرات المكثفة لموسم دراما رمضان 2026، تصدرت الأزمة الناشبة بين بطلات مسلسل "مناعة" واجهة المشهد الفني، مما دفع المنتج طارق الجنايني للخروج عن صمته دفاعاً عن الفنانة هند صبري. واختار الجنايني لغة الوفاء ليرد بها على الاتهامات التي وجهتها الفنانة مها نصار، مؤكداً أن تاريخ هند صبري المهني وما عرفه عنها من رقي أخلاقي يتنافى تماماً مع فكرة الدخول في صراعات كواليس أو شن حملات إلكترونية ضد زملاء المهنة.
ولم يكتفِ الجنايني بمجرد النفي، بل سرد تفاصيل تعود إلى سنوات مضت، كاشفاً أن هند صبري هي "تميمة الحظ" في مسيرته الإنتاجية؛ فهي من آمنت بموهبته في وقت كان فيه وجهاً جديداً لا يمتلك في رصيده الكثير، وقررت المجازفة باسمها كفنانة صف أول لتمنحه الدفعة الأولى. وذكّر الجنايني الجمهور بأن أنجح مشاريعه كانت من اقتراح هند وبطولتها، مثل مسلسل "عايزة أتجوز" الذي استلهمته من مدونة غادة عبد العال، وبرنامج "الشقة" الذي كان بمثابة انطلاقة قوية لشركته، مشدداً على أن العشرة الطويلة والمواقف الصعبة كشفت له عن شخصية تتسم بالثبات الانفعالي والاحترافية التي تجعلها تترفع عن مثل هذه الصغائر.

طارق الجنايني
وعلى الجانب الآخر، تبدو الأجواء في كواليس مسلسل "مناعة" مشحونة بالتوتر، حيث أصرت مها نصار في حديثها على أن صبرها الذي دام لشهرين قد نفد، مشيرة إلى وجود "حملات" استهدفتها هي وزميلتها هدى الإتربي بشكل مباشر. هذا الصدام العلني وضع العمل الذي تنتجه "المتحدة ستوديوز" تحت مجهر التوقعات، خاصة وأن المسلسل يضم قائمة مدججة بالنجوم مثل رياض الخولي وأحمد خالد صالح وخالد سليم، ويقدم هند صبري في قالب درامي جديد ومختلف كلياً عما اعتاده المشاهد.
ومع استمرار هذا الجدل، يرى مراقبون أن شهادة الجنايني قد تساهم في تهدئة الأوضاع أو على الأقل إعادة التوازن لصورة النجمة التونسية أمام جمهورها، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة مع اقتراب عرض العمل الذي يخرجه حسين المنباوي، والذي يبدو أنه لن يكتفي بإثارة الجدل بمحتواه الدرامي فحسب، بل وبكواليسه التي أصبحت حديث الساعة.