حذّرت السفارة الأمريكية لدى الكيان الإسرائيلي رعاياها من المخاطر الأمنية، داعية الجميع إلى المغادرة الفورية، في حين وجهت السفارة الصينية تحذيرات مماثلة لمواطنيها، مؤكدة ضرورة تعزيز الإجراءات الاحترازية والاستعداد للطوارئ وسط تصاعد التوترات في المنطقة وخطر ضربة أمريكية محتملة ضد إيران.
وأبلغ السفير الأمريكي مايك هاكابي موظفي السفارة عبر رسالة إلكترونية أنه يمكنهم المغادرة فورًا، داعيًا من يفكر في الرحيل إلى التحرك بسرعة وحجز أي رحلة جوية متاحة لمغادرة إسرائيل والتوجه إلى واشنطن. ولفت إلى أن الرحلات المتوفرة خلال الأيام المقبلة قد لا تكون مضمونة، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا داعي للذعر.
وأوضحت السفارة الأمريكية أنه اعتبارًا من 27 فبراير الجاري، أُذنت وزارة الخارجية الأمريكية بمغادرة موظفي الحكومة غير المعنيين بالحالات الطارئة وأفراد أسرهم من بعثة الاحتلال الإسرائيلي بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة، مشيرة إلى احتمال فرض قيود إضافية على الحركة أو منع السفر إلى مناطق محددة في إسرائيل، بما في ذلك البلدة القديمة في القدس والضفة الغربية، ما يجعل المغادرة أثناء توفر الرحلات التجارية الخيار الأكثر أمانًا.
بدورها، دعت السفارة الصينية مواطنيها المقيمين في الأراضي المحتلة إلى متابعة التطورات الأمنية عن كثب، وتجنب التنقل غير الضروري، مشددة على تزايد المخاطر في الشرق الأوسط. كما طالبت وزارة الخارجية الصينية المواطنين الصينيين في إيران بتعزيز إجراءات السلامة والسعي للمغادرة في أقرب وقت ممكن، مؤكدة أن السفارات والقنصليات الصينية في إيران والدول المجاورة جاهزة لتقديم الدعم اللازم، سواء عبر رحلات تجارية أو برية، للراغبين في المغادرة.