مخرج فيلم "أسد" لمحمد رمضان يكشف النهاية بسبب حملات المقاطعة.. اليك التفاصيل

تاريخ النشر: 17 مايو 2026 - 09:57 GMT
فيلم أسد
فيلم أسد

 أثار الفيلم السينمائي الجديد "أسد"، الذي يشهد عودة النجم محمد رمضان إلى الشاشة الفضية، موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي فور الإعلان عنه. وحرصاً على حماية الفيلم من حملات المقاطعة المسبقة التي اتهمت صناعه بالترويج لأفكار حركة "الأفروستريك"، اضطر مخرج العمل محمد دياب إلى اتخاذ خطوة غير متوقعة عبر الكشف علناً عن المشهد الختامي للفيلم لتبرئة ساحته الفنية.
 

مواجهة الشائعات وكشف المفاجأة
 

في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" على شاشة "mbc مصر"، أبدى المخرج محمد دياب استياءه من الهجوم الاستباقي الذي شنه البعض دون مشاهدة العمل، لافتاً إلى أن وجود شخصيات سمراء البشرة لا يعني بالضرورة تبني أجندات فكرية معينة.
ومن أجل دحض هذه المزاعم، أوضح دياب أن أحداث الفيلم تنتهي بـ عودة الأفارقة إلى موطنهم الأصلي في أفريقيا بعد أن جلبهم قراصنة إنجليز إلى مصر كعبيد، وهو ما ينفي تماماً ادعاءات "الأفروستريك" التي تزعم أن سكان مصر الحاليين غزاة.
صرح المخرج محمد دياب قائلًا:
"لو كان الفيلم يتبنى هذه الأفكار لقال إن موطنهم الأصلي هنا، لكن السياق الدرامي يثبت العكس تماماً. لقد واجهت هذه الأكاذيب خلال عملي في هوليوود، وضميري الوطني دفعني لتقديم عمل يفند هذه الادعاءات العارية من الصحة."

 


 

الحب والحرية في القرن التاسع عشر
 

نأى دياب بالفيلم بعيداً عما تردد في بعض وسائل الإعلام حول تناوله لـ "ثورة الزنج" في العهد العباسي، مؤكداً أن الحكاية تدور في منتصف القرن التاسع عشر، إبان قرار مصر التاريخي بإلغاء العبودية وما تلاه من هزات اجتماعية.
 

الخط الدرامي للفيلم:
 

يتمحور العمل حول شخصية عبد يدعى "أسد" (يجسده محمد رمضان).
تشتعل الأحداث بوقوع البطل في حب سري ومحرم مع امرأة حرة، مما يضعه في مواجهة مباشرة مع القوانين المجتمعية السائدة.
يتحول التمرد العاطفي إلى ثورة شاملة ومواجهة مصيرية عندما يُسلب البطل أثمن ما يملك، ليقود رفاقه نحو الحرية.
 

أرقام قياسية وفريق عمل متميز
 

على الرغم من حملات الهجوم، استطاع الفيلم أن يحقق نجاحاً تجارياً استثنائياً في شباك التذاكر المصري؛ حيث سجل 6 ملايين جنيه في يومه الأول، محققاً بذلك أعلى افتتاحية لفيلم سينمائي خارج مواسم الأعياد التقليدية. ويمثل هذا العمل عودة قوية لمحمد رمضان بعد غياب استمر قرابة ثلاث سنوات منذ فيلمه الأخير "ع الزيرو" عام 2023.
 

بطولة مشتركة ونخبة من النجوم:
 

الفيلم من تأليف الثلاثي (محمد، وشيرين، وخالد دياب)، ويضم في بطولته باقة من ألمع الأسماء في السينما العربية:
ماجد الكدواني
رزان جمال
أحمد داش
علي قاسم
إسلام مبارك
كامل الباشا
الجدير بالذكر أن الفيلم، الذي استغرق التحضير له وتنفيذه ثلاث سنوات لضمان خروجه بمعايير تقنية عالمية، من المقرر إطلاقه في الصالات السينمائية بالمملكة العربية السعودية وكافة أرجاء الوطن العربي ابتداءً من 21 مايو الحالي.