تحدث المنتج الموسيقي الأمريكي بيني بلانكو للمرة الأولى عن الفترة التي سبقت إعلان ارتباطه بالنجمة العالمية سيلينا غوميز، كاشفًا أن الثنائي فضّل إبقاء علاقتهما بعيدة عن الأضواء لعدة أشهر، قبل اتخاذ قرار الظهور رسميًا أمام الجمهور.
علاقة بعيدة عن عدسات المصورين
في مقابلة مع صحيفة El País، أوضح بلانكو أن علاقته بسيلينا غوميز ظلت سرية لمدة تراوحت بين ثمانية وتسعة أشهر، مؤكدًا أن هذا القرار جاء لرغبتهما في بناء علاقة صحيةو مستقرة بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والاهتمام الجماهيري.
وأشار إلى أن سيلينا كانت حريصة منذ البداية على التأكد من استعداده لخوض علاقة ستكون محط أنظار الجميع، بسبب شهرتها الواسعة.
سيلينا غوميز منحته الوقت لاتخاذ قراره
كشف بلانكو أن سيلينا لم تضغط عليه لاتخاذ أي قرار، بل أخبرته بأنه إذا لم يكن مستعدًا للتعامل مع تبعات الشهرة، فمن الأفضل أن تستمر العلاقة بينهما في إطار الصداقة.
وأوضح أنها سألته بصراحة عما إذا كان مستعدًا لهذه الخطوة، مؤكدًا أنه بعد التفكير قرر المضي في العلاقة، معتمدًا على دعم العائلة والأصدقاء الذين رافقوهما قبل الشهرة.
كيف أثرت شهرة سيلينا على حياتهما الخاصة؟

اعترف بلانكو بأن الارتباط بإحدى أشهر نجمات العالم غيّر الكثير من تفاصيل حياته، خاصة أنه اعتاد العمل خلف الكواليس كمنتج موسيقي، بعيدًا عن الأضواء وعدسات الإعلام.
وأشار إلى أنه لا يزال يتأقلم مع الاهتمام الكبير الذي يرافق حياته الشخصية، موضحًا أن أي تصريح يصدر عنه يصبح محل نقاش واسع، وهو أمر لم يكن معتادًا عليه قبل ارتباطه بسيلينا.
الخصوصية أولًا
أكد بيني بلانكو أنه يفضل إبقاء حياته الخاصة بعيدة عن الإعلام قدر الإمكان، رغم نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يشارك متابعيه بين الحين والآخر بعض اللحظات اليومية، مثل صور تجمعه بزوجته سيلينا غوميز أو لقطات لأطباق الطعام التي يقوم بإعدادها، مع الحرص على عدم كشف الكثير من تفاصيل حياتهما الخاصة.
