الكشف عن أسرار جديدة حول وفاة عبد الحليم حافظ

تاريخ النشر: 24 مارس 2026 - 09:14 GMT
عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

أفصحت عائلة الفنان الراحل عن لقطات إنسانية نادرة من صباح يوم رحيل عبد الحليم حافظ، تضمنت لحظات بكاء حار لموسيقار كبير وإجراءات سريعة لحماية الجثمان قبل إقامة مراسم الجنازة الرسمية.

بحسب ما نشرته العائلة على صفحتها الرسمية، وصل الموسيقار محمد عبد الوهاب إلى منزل حليم في الصباح الباكر، بعد أن امتنع عن السفر بالطائرة، وطلب أن يُسمح له بالدخول إلى غرفة نومه بمفرده وإغلاق الباب. داخل الغرفة، قرأ القرآن وهو يغالب دموعه، ثم خاطب الراحل بصوت مكسور وكأنه يودعه شخصياً، فيما سمع من خارج الغرفة عبارات تعبر عن ألم الفراق والحنين.

عبد الحليم حافظ

أوضحت العائلة أن عبد الوهاب بقي داخل الغرفة لأكثر من ساعتين، وخرج منه وقد بدا عليه الانهيار والحزن العميق على فقدان صديق العمر وشريك المشوار الفني. كما أكدت أن وجود عدد من رفاقه المقربين من الموسيقيين والشعراء كان حاضراً عند استقبال الجثمان في المطار.

تتابعت التحركات بسرعة: تولى عدد من زملائه من الجيل نفسه إجراءات تغسيل وتكفين الجثمان ودفنه فور وصوله، قبل أن تُنظم مراسم الجنازة الرسمية، وذلك خشية تدافع الجماهير وحفاظاً على الجثمان من أي اضطراب. ووصفت العائلة هذا الفعل بأنه تعبير عن وفاء رفيق ورفيق نجاح لا يُنسى.

يُذكر أن عبد الحليم حافظ توفي في 30 مارس 1977 بلندن بعد معاناة طويلة مع مضاعفات مرض البلهارسيا، وكان لرحيله وقع كبير في العالم العربي، إذ تحولت جنازته في القاهرة إلى حدث شعبي ضخم شهد حضوراً جماهيرياً واسعاً وحالة حزن عامة.