فقدت الساحة الإعلامية العراقية، واحدة من أبرز رموزها، بوفاة الإذاعية القديرة هدى رمضان عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد معاناة مع المرض، لتُسدل الستار على مسيرة امتدت لعقود، ارتبط خلالها صوتها بذاكرة المستمع العراقي وأصبح من أبرز الأصوات التي صنعت تاريخ إذاعة بغداد.
وفاة الإذاعية العراقية الرائدة هدى رمضان.. الراحلة من أبرز الأصوات التي عرفها المستمعون عبر إذاعة بغداد#الحصاد#الشرقية_نيوز pic.twitter.com/UVA6NSzyWJ
— AlSharqiya TV - قناة الشرقية (@alsharqiyatv) July 9, 2026
نعي رسمي وإشادة بمسيرتها الإعلامية
نعى اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين العراقيين الراحلة، مؤكدًا أنها تركت بصمة كبيرة و استثنائية في مجال العمل الإذاعي، بفضل صوتها المميز وثقافتها الواسعة وإتقانها للغة العربية، وهي الصفات التي انعكست بشكل كبير على البرامج التي قدمتها على مدار سنوات طويلة.
حزن كبير في الأوساط الإعلامية
أثار خبر وفاتها حالة من الحزن بين الإعلاميين والإذاعيين في العراق، حيث استذكر زملاؤها ومحبّوها مسيرتها المهنية الحافلة، مشيدين بأخلاقها ودورها في دعم المذيعين الشباب ومساندتهم خلال بداياتهم في العمل الإذاعي.
بداية مبكرة في إذاعة بغداد
بحسب وسائل إعلام عراقية، بدأت هدى رمضان مشوارها مع إذاعة بغداد عام 1967، وتمكنت منذ أيامها الأولى من إثبات موهبتها في الإلقاء والأداء الصوتي، الأمر الذي سرّع انتقالها إلى قسم المذيعين دون الحاجة إلى فترة تدريب طويلة.
تكوين أكاديمي عزز حضورها الإعلامي
وتلقت الراحلة تعليمها في معهد التدريب الإذاعي والتلفزيوني، حيث درست اللغة العربية وفنون الإلقاء والصوت على أيدي نخبة من أبرز الأكاديميين، وهو ما أسهم في صقل موهبتها وترسيخ حضورها المهني.
برامج صنعت شهرتها
جاءت انطلاقتها الحقيقية من خلال برنامج "ما يطلبه المستمعون"، الذي تولت تقديمه بعد فترة قصيرة من انضمامها إلى الإذاعة، قبل أن تواصل تقديم مجموعة من البرامج الناجحة التي رسخت مكانتها بين أشهر مذيعات العراق.
إرث إذاعي لا يُنسى
ويُعد برنامج "أقبل الليل" من أبرز المحطات في مسيرتها، إذ جمع بين الأدب والشعر والموسيقى والرسائل الإنسانية، كما حقق برنامج "مرحبًا بغداد" حضورًا واسعًا بفضل طابعه التفاعلي مع المستمعين داخل العراق وخارجه، ليبقى اسم هدى رمضان حاضرًا في تاريخ الإعلام العراقي بوصفها واحدة من أبرز الأصوات التي أثرت المشهد الإذاعي لعقود.
