سجّلت النجمة الكولومبية شاكيرا حضوراً استثنائياً مساء السبت 2 مايو 2026، بعدما نجحت في جذب حشد جماهيري ضخم قُدّر بنحو مليوني شخص إلى شاطئ كوباكابانا الشهير في مدينة ريو دي جانيرو.

حضور جماهيري قياسي
شهد الحفل المجاني إقبالاً غير مسبوق، حيث تحوّل الشاطئ إلى ساحة احتفالية عالمية مفتوحة، متجاوزاً الأرقام التي سجلتها نجمات مثل مادونا وليدي غاغا في حفلات سابقة بالموقع ذاته.

جولة عالمية تحمل رسالة
يأتي هذا الحفل ضمن جولتها العالمية "Las Mujeres Ya No Lloran"، المستوحاة من ألبومها الصادر عام 2024، والتي تواصل من خلالها تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الفنانات اللاتينيات تأثيراً في الساحة الموسيقية.
كما بدأت شاكيرا عرضها عند الساعة الحادية عشرة ليلاً، متأخرة عن الموعد المقرر، وسط انتظار طويل من الجماهير التي احتشدت منذ ساعات الصباح الأولى على الشاطئ.
رسائل مؤثرة وذكريات قديمة
في مستهل الحفل، عبّرت عن حبها للجمهور البرازيلي، مسترجعة زيارتها الأولى للبلاد في سن الثامنة عشرة، ومؤكدة امتنانها لوصولها إلى هذه اللحظة أمام هذا العدد الهائل من الحضور.
أشهر الأغاني تلهب الأجواء
قدمت خلال الحفل باقة من أنجح أعمالها، من بينها La Tortura وLa Bicicleta، إضافة إلى تعاونها الشهير مع Bizarrap.
في ختام الحفلة
اختتمت شاكيرا الحفل برسائل إنسانية ملهمة، ركزت فيها على قوة المرأة وقدرتها على تجاوز الصعوبات والعودة بشكل أقوى وأكثر وعياً.
